رئيس التحرير

محمود مسلم

ضابط ليبي شارك في حصار هشام عشماوي يروي لـ"الوطن" تفاصيل القبض عليه

09:04 م | الإثنين 08 أكتوبر 2018
الإرهابي المقبوض عليه هشام عشماوي

الإرهابي المقبوض عليه هشام عشماوي

تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي من القبض على الإرهابي الهارب هشام عشماوي، الذي يعد أبرز المطلوبين لدى الأمن في مصر، فجر اليوم الإثنين، في عملية أمنية في مدينة درنة.

والإرهابي هشام العشماوي استفاد من تواجده السابق في مصر وفي مساجد القاهرة، في جلب مقاتلين للقتال ضد الجيش الليبي، وخطورته كانت تكمن في أنه ينتمي جماعة المرابطين في درنة، التي استقطبت الكثير من الشباب من تونس وليبيا والسودان ومصر، وهي جماعة وثيقة الصلة بتنظيم القاعدة الإرهابي. 

ويقول الرائد صلاح بوطبنجات لعبيدي، معاون آمر سرية المشاة الأولى الأبرق بمحاور درنة، والتي كانت تحاصر الإرهابي هشام عشماوي، إن العملية الأمنية فجر اليوم، في مدينة درنة الليبية، سبقها محاصرة المنطقة ما يقرب من شهرين، حيث رصدت جميع تحركاته هو ومن معه.

وأضاف العبيدي لـ"الوطن": "حاصرناهم داخل حي صغير وسط مدينة درنة اسمه المغار، ومنذ دخول القوات الليبية درنة وشهدت المدينة تقهقرهم للأزقة الضيقة، وحين ورود معلومات عن محاولة للفرار، أعددنا كمينا للقبض على هشام عشماوي، الذي اختبأ في أحد الأحياء الجبلية التي تعذر على قوات درنة تحريرها خلال عملية درنة"، مشيرا إلى أن ما تبقى من الإرهابيين في درنة سيتم القبض عليهم مثلما حدث مع عشماوي نظرا للحصار المحكم عليهم.

وأوضح الضابط الليبي أن الكمين كان محكما ولم يستطع الإرهابي عشماوي حتى المناورة، ولم تحدث اشتباكات معه بسبب عنصر المفاجأة، مؤكدا أن الإرهابي المقبوض عليه اشترك في قتال القوات المسلحة الليبية منذ وصوله إلى درنة، كما تسبب في مقتل المئات من المواطنين الليبيين الأبرياء وتشريد الكثير من الأسر ودمر منازلهم.

وأكد لعبيدي إن القبض على الإرهابي هشام عشماوي، لم يكن صدفة، بل كان بناء على معلومات، في إطار تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية التي تتلقى دعما غير محدودا بالسلاح والأموال عن طريق مصراتة، وأن الإرهابيين في ليبيا لم يعد لهم وجودا في البلاد سوى في طرابلس ومصراتة برعاية الإخوان الذين يسعون إلى افشال أي خطوة نحو الانتخابات الرئاسية لعدم وجود شعبية لهم بين المواطنين.

فيما كشف المتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري، أن الإرهابي هشام عشماوي، كان يخطط لإنشاء "جيش مصر الحر" بدعم من عدة دول، حتى ينفذ عمليات ضد القوات المسلحة المصرية، لكن الجيش الليبي حال دون ذلك، حيث ألقت القبض عليه في مدينة درنة، مشيرا إلى أنه بعدما انتقل إلى ليبيا كان خطيرًا للغاية، وكان أهم المدربين على العمليات الإرهابية مثل الخطف والتفجير وعمل الكمائن والمفخخات.

عرض التعليقات