رئيس التحرير

محمود مسلم

"المسماري": هشام عشماوي كان يخطط لإنشاء "جيش مصر الحر"

07:08 م | الإثنين 08 أكتوبر 2018
الإرهابي هشام عشماوي

الإرهابي هشام عشماوي

قال المتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري، إن الإرهابي هشام عشماوي، الذي أعلن الجيش العربي الليبي إلقاء القبض عليه صباح اليوم الإثنين، كان يخطط لإنشاء "جيش مصر الحر" بدعم من عدة دول، حتى ينفذ عمليات ضد القوات المسلحة المصرية، لكن الجيش الليبي حال دون ذلك، حيث ألقت القبض عليه في مدينة درنة.

وأضاف "المسماري"، خلال تصريحات لفضائية "إكسترا نيوز": "بعدما انتقل عشماوي إلى ليبيا كان خطيرًا للغاية، وكان أهم المدربين على العمليات الإرهابية مثل الخطف والتفجير وعمل الكمائن والمفخخات". 

وتابع: "استفاد من تواجده السابق في مصر وفي مساجد القاهرة، في جلب مقاتلين للقتال ضد الجيش الليبي، وخطورته كانت تكمن في أنه ينتمي جماعة المرابطين في درنة، التي استقطبت الكثير من الشباب من تونس وليبيا والسودان ومصر، وهي جماعة وثيقة الصلة بتنظيم القاعدة الإرهابي". 

وأكد المتحدث باسم الجيش العربي الليبي، أن خطورة الإرهابي المصري هشام عشماوي، كانت تكمن في أنه كان ضابطًا بالقوات المسلحة المصرية، موضحًا أنه لديه معلومات قيمة في مجال التخطيط العسكري، كما تحصل على دورات في الصاعقة المصرية، وقاتل مع الجيش المصري في سيناء لفترات طويلة حيث كون فكرة عن طبيعة القتال في الصحراء ومع العصابات.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري، فى تصريح صحفي، القبض على الإرهابي المصري الهارب إلى ليبيا هشام عشماوي، فجر اليوم الإثنين، خلال عملية عسكرية في مدينة "درنة".

وأعلنت "غرفة عمليات الكرامة"، التابعة للجيش الليبي أن "الإرهابي عشماوي قبض عليه في حي المغار في مدينة درنة وكان يرتدي حزاما ناسفا، لكنه لم يستطيع تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية من أفراد القوات المسلحة الليبية"، بحسب بيان رسمي.

وارتبط اسم عشماوي بعدد من العمليات الإرهابية الكبرى، منها تفجير مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة حيث قتل 14 شخصا، ثم مذبحة كمين الفرافرة بالصحراء الغربية في يوليو عام 2014 التي راح ضحيتها 28 عسكريا، وبعدها حكم عليه بالإعدام غيابيا، وكذلك استهداف الكتيبة 101 في العريش واغتيال النائب العام السابق هشام بركات عام 2015، واستهداف حافلات الأقباط في المنيا والهجوم على الأمن الوطني في طريق الواحات عام 2017.

عرض التعليقات