عشرات المهرجانات الفنية أقامتها فى مواجهة الأفكار الظلامية والتطرف

كتب: نورهان نصر الله

عشرات المهرجانات الفنية أقامتها فى مواجهة الأفكار الظلامية والتطرف

عشرات المهرجانات الفنية أقامتها فى مواجهة الأفكار الظلامية والتطرف

لم تقف دار الأوبرا عند حد تقديم حفلات فنية بمختلف أنواعها، وإحياء ذكرى أهم الفنانين والمبدعين فى مجال الموسيقى والغناء، بل سعت منذ انطلاقتها لتدشين مجموعة من المهرجانات الفنية كان لها بالغ الأثر فى إشباع أذواق الجمهور والحفاظ على الهوية المصرية من التشدد والأفكار الرجعية. وبخلاف فعاليات مهرجان الأوبرا الصيفى بالإسكندرية التى اخُتتمت خلال الآونة الماضية، تنطلق الدورة الـ27 من مهرجان الموسيقى العربية فى نوفمبر المقبل، وفضلاً عن هذا وذاك يعد مهرجان دمنهور الدولى للفلكلور من أحدث الفعاليات التى تنظمها الأوبرا، انطلق للمرة الأولى فى 2013.

وقالت الفنانة جيهان مرسى، مدير عام الموسيقى العربية بدار الأوبرا، إن وجود خطة وهدف هو سبب استمرارية مهرجانات الأوبرا حتى الآن، متابعة: «نعمل وفق خطة محددة ونضع خطوطاً عريضة». وفيما يتعلق بمهرجان الموسيقى العربية، أوضحت: «المهرجان أصبح من أهم الفعاليات فى المنطقة العربية، فهو يحمل اسم مصر، ودار الأوبرا شىء مهم بالنسبة للفنانين العرب والأجانب، وقدمنا على مدى 27 عاماً هى عمر المهرجان فنانين فى بدايتهم، حتى صاروا نجوماً وأسماء لامعة فى مجال الغناء، حيث كان الوقوف على خشبة مسرح الدار شهادة ميلاد فنية، فالأوبرا كان لها دور تسليط الضوء عليهم وإذاعة تلك الحفلات على التليفزيون الرسمى، وكان ذلك أكثر أهمية من الحفلات الخاصة التى يقدمونها»، وأضافت: «المهرجان له رسالة فى الحفاظ على تراثنا الغنائى، فمهما كان الفنان المشارك فى المهرجان ناجحاً وله أغانيه إلا أنه من الضرورى أن يقدم أعمالاً للمطربين الكبار أم كلثوم، فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ وغيرهم حتى نظل متمسكين بهويتنا المصرية، ولا يقتصر على الجانب الفنى فقط، بل يضم مؤتمراً يطرح أبحاثاً وموضوعات نتطرق إليها، نناقش مشاكل ونضع حلولاً بمشاركة باحثين عرب وأجانب وننفتح على مختلف دول العالم».

ويعد مهرجان القلعة من أبرز الفعاليات التى تنظمها دار الأوبرا.


مواضيع متعلقة