17 عاماً عاشتها مصر دون وهجها بعد حريق «الخديوية»
17 عاماً عاشتها مصر دون وهجها بعد حريق «الخديوية»
- أعمال البناء
- إمبراطور اليابان
- افتتاح قناة السويس
- الأوبرا المصرية
- الإبداع الفنى
- الثقافة المصرية
- الخديو إسماعيل
- الفن الحديث
- المركز الثقافى
- المنطقة العربية
- أعمال البناء
- إمبراطور اليابان
- افتتاح قناة السويس
- الأوبرا المصرية
- الإبداع الفنى
- الثقافة المصرية
- الخديو إسماعيل
- الفن الحديث
- المركز الثقافى
- المنطقة العربية
إنشاؤها لم يكن مجرد خطوة مهمة ولكن ضرورة حتمية فى مسيرة التنوير الفنى، وذلك بعد 17 عاماً عاشتها مصر بعد انطفاء الشعلة التى أضاءها الخديو إسماعيل عام 1869، عندما أنشأ دار الأوبرا الأولى فى منطقة الأزبكية، تزامناً مع احتفالات افتتاح قناة السويس، حيث لم يتبق منها سوى تمثالى «الرخاء» و«نهضة الفنون»، بعدما التهمت النيران جدرانها ومسرحها الخشبى فى حادث حريق الخديوية عام 1971، وتحول موقعها الآن إلى جراج للسيارات متعدد الطوابق يطل على الميدان الذى ما زال يحمل اسمها «ميدان الأوبرا».
لم تكن الأمور لتستقيم على الصعيد الفنى والثقافى والتنويرى دونها، لذلك كان القرار بوضع حجر الأساس فى المشروع الذى يحمل اسم «المركز الثقافى القومى»، مسألة وقت، فتم اختيار أرض الجزيرة بالزمالك لتكون المكان الأنسب لبناء دار الأوبرا المصرية فى ثوبها الجديد، ويتم وضع حجر الأساس فى مارس 1985، ليبدأ العمل على التصميم ومن بعده أعمال البناء من قبل وكالة اليابان للتعاون الدولى (JICA) بالتنسيق مع وزارة الثقافة المصرية، من خلال منحة يابانية.
فى مارس 1988، تم الانتهاء من العمل تماماً بعد 34 شهراً من بدء العمل وتكلفة قارب الـ33 مليون دولار، وعلى مساحة تصل إلى 22.772 متراً مربعاً، لا يحتل فيه مبنى الأوبرا سوى 13.855 متراً مربعاً، ولكنها تتسع لتضم مجموعة من المبانى المهمة، منها مكتبة الموسيقى، متحف الفن الحديث، مركز الهناجر للفنون، نقابة التشكيليين، مركز الإبداع الفنى، وأصبحت الأوبرا أحدث معالم القاهرة الثقافية وأبرزها إشعاعاً للفن التنويرى، وتقتنص لمصر الريادة فى هذا المجال فى المنطقة العربية، فلم تكن الدولة الأولى التى تمتلك دار أوبرا رجوعاً إلى عام 1869، ولكنها حافظت على الريادة بافتتاح ثانى دار أوبرا لها، لم يفصلها عن الافتتاح سوى 5 أشهر للانتهاء فيها من التفاصيل النهائية، ليتم افتتاحها مساء 10 من أكتوبر عام 1988 بحضور الرئيس حسنى مبارك والأمير توموهيتو أوف ميكاسا، وهو الشقيق الأصغر لإمبراطور اليابان، ومشاهدة مجموعة متميزة من العروض الفنية بمشاركة فرق من البلدين.
- أعمال البناء
- إمبراطور اليابان
- افتتاح قناة السويس
- الأوبرا المصرية
- الإبداع الفنى
- الثقافة المصرية
- الخديو إسماعيل
- الفن الحديث
- المركز الثقافى
- المنطقة العربية
- أعمال البناء
- إمبراطور اليابان
- افتتاح قناة السويس
- الأوبرا المصرية
- الإبداع الفنى
- الثقافة المصرية
- الخديو إسماعيل
- الفن الحديث
- المركز الثقافى
- المنطقة العربية