علماء يطلقون النداء الأخير لإنقاذ العالم من كارثة هائلة
علماء يطلقون النداء الأخير لإنقاذ العالم من كارثة هائلة
- الأرض
- نهاية العالم
- النداء الأخير لإنقاذ العالم
- النداء الأخير
- الأرض
- نهاية العالم
- النداء الأخير لإنقاذ العالم
- النداء الأخير
أطلق علماء أكبر تحذير من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة على الأرض يصفونه بأنه "النداء الأخير لإنقاذ العالم".
وجاء في تقرير العلماء، عن ضرورة إبقاء ارتفاع درجات الحرارة دون مستوى 1.5 درجة مئوية، وأن العالم يتجه نحو ارتفاع لدرجات الحرارة يصل 3 درجات مئوية، حسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
ويتطلب إبقاء ارتفاع درجات الحرارة في مستوى 1.5 درجة مئوية فوق ما كانت عليه في العصر ما قبل الصناعي "تغييرا سريعا وغير مسبوق في جميع الجوانب الاجتماعية في العالم".
وبعد 3 أعوام من البحث وأسبوع من النقاش والجدل بين العلماء والمسؤولين الحكوميين في اجتماع بكوريا الجنوبية، أصدرت اللجنة المشرفة تقريرا عن تأثير الاحتباس الحراري، إذا ارتفعت درجات الحرارة على الأرض إلى 1.5 درجة مئوية.
وخلص التقرير إلى قضيتين، الأولى هي تحديد ارتفاع درجات الحرارة في مستوى 1.5 درجة مئوية له منافع كبيرة مقارنة بوضع سقف بمستوى 2 درجة مئوية.
ويقول رئيس اللجنة المشرفة على الاجتماع البروفيسور جيم سكيا، إن "تحديد ارتفاع درجات الحرارة إلى مستوى 1.5 درجة مئوية يقلل فعلا تاثير الاحتباس الحراري في العديد من الجوانب المهمة".
أما الثانية فهي التغييرات غير المسبوقة التي ينبغي إدراجها في كيفية استغلال الأراضي، وكيفية التنقل.
وأعلن العلماء هذه الحقائق الأرقام لرسم صورة العالم وهو يعاني من مرض سببه الإنسان للأرض، كنا نعتقد أننا لو أبقينا على ارتفاع درجات الحرارة في مستوى 2 درجة مئوية خلال هذا القرن، فإن الإنسان سيتحمل تبعات تغير المناخ.
والواقع أن هذا لم يعد صحيحا، فالدراسة الجديدة تقول إن ارتفاع درجات الحرارة فوق 1.5 درجة مئوية يعد مقامرة بقابلية الحياة على الأرض، وإننا بالوتيرة الحالية سنتجاوز 1.5 درجة مئوية خلال 12 عاما، أي في عام 2030.
ويمكننا أن نبقي درجات الحرار دون 1.5 درجة مئوية ولكن الأمر يتطلب تغييرات واسعة تنفذها الحكومات والأفراد، وعلينا أيضا استثمار مبالغ ضخمة كل عام، نحو 2.5 % من الناتج المحلي الإجمالي، خلال عقدين من الزمن.
ونحتاج أيضا إلى آلات وأشجار ونباتات تمتص الكربون من الهواء، لندفنه تحت الأرض إلى الأبد.
التقرير أوضح أن الأمر يتطلب تغييرا سريعا وكبيرا في 4 أنظمة عالمية، هي: الطاقة، استغلال الأراضي، المدن، الصناعة، ولكنه يلح على أن العالم لن يحقق أهدافه ما لم يتلزم الأفراد بالتغيير، ويحث البشر على:
التقليل من شراء اللحوم، والأجبان والزبدة، والإكثار من الغذاء المحلي الفصلي، ورمي كميات أقل من الغذاء، واستعمال السيارات الكهربائية، والمشي أو ركوب الدراجات في المسافات القصيرة، والسفر بالقطارات والحافلات، بدلا من الطائرات، وعقد الاجتماعات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة "فيديو كونفرانس" بديلا عن القيام برحلات أعمال.