بريد الوطن| الميراث الثقيل والعادات القبلية المقيتة

كتب: أحمد حمزة نمير

بريد الوطن| الميراث الثقيل والعادات القبلية المقيتة

بريد الوطن| الميراث الثقيل والعادات القبلية المقيتة

هناك مشكلة اجتماعية متغلغلة فى الموروث المجتمعى تواجه بعض الشباب اليافع، وقد لا يستطيع الفكاك منها إلا من خلال تحديات كبيرة وكفاح مستمر!

وما نقصده النشأة والبيئة الأولى التى ينشأ بها الشباب من خلال العادات القبلية والمجتمعية، مثل الثأر والإجبار على الأمية والعمل فى الصغر والعمل فى مهنة العائلة المتوارثة مهما كانت متواضعة، ويزداد إذا كانت فى المهن الزراعية والصنعة أو مهنة مشهورة أو تجارة متوارثة، ويرث الشباب إرث عائلته الطيب وأيضاً يرث الإرث الثقيل من السلبيات التى تشتهر بها عائلته أو بلدته ويصبح الأمر سهلاً إذا ما تماشى مع عائلته وينجح فيه دون إجبار وأيضاً إذا ترك له الاختيار!

أما الإجبار فيضع مزيداً من القيود على الطالب المتفوق الذى يجد نفسه مطالباً بالأخذ بالثأر وترك تفوقه وأحلامه العلمية والاستعداد للقتل لإرضاء زعامة العائلة ووأد زهرة العمر فى غياهب السجون!

وعادة يكون ابن الصنايعى طائعاً لوالده امتداداً له ويساعده فى عمله: إما أن يعشق عمله وإما يفشل وتضيع كل الفرص البديلة.. أما ابن الطبيب الذى يصر والده على أن يكون نسخة منه ويحل محله فى العيادة وفى الجامعة وذلك بكل الحيل رغم اختلاف ميول الابن.. قد يكون فناناً رساماً أو كاتباً أو ميالاً للعمل الهندسى أو فى مجال الإعلام أو السلك الدبلوماسى.

 

 

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي:

bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة