ثوري فتح يفتتح دورته الرابعة العادية بمشاركة الرئيس الفلسطيني

كتب: وكالات

ثوري فتح يفتتح دورته الرابعة العادية بمشاركة الرئيس الفلسطيني

ثوري فتح يفتتح دورته الرابعة العادية بمشاركة الرئيس الفلسطيني

افتتح المجلس الثوري لحركة "فتح"، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم، أعمال دورته الرابعة العادية "دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الأبدية والأسري والشهداء واللاجئين"، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية.

وألقى عباس، كلمة شاملة تناول فيها العديد من القضايا، أبرزها الوضع السياسي، مؤكدا الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها القدس واللاجئين، والرافض لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.

وحيا عباس، صمود "أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر الذين يتصدون بصدورهم العارية للمشاريع الاحتلالية الاستيطانية الهادفة، لتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وعزلها".

وأوضح أن كل هذه المشاريع ستفشل بفضل صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية الذي سيتوج بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس، وتطرق الرئيس إلى الاجتماع الهام للمجلس المركزي نهاية الشهر الجاري بمدينة رام الله، مشيرًا إلى أنه سيتم خلاله الاتفاق على وضع آليات لتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس، من أجل حماية الثوابت الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال.

 وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، جدد عباس، التأكيد على الالتزام الكامل بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة في 12 أكتوبر 2017، الذي تم برعاية الأشقاء في مصر، والذي يؤكد ضرورة تولي حكومة الوفاق الوطني مهامها في قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، مشددا على رفضه الكامل لأية مشاريع مشبوهة تهدف إلى تكريس الانقسام وفصل غزة عن باقي أجزاء الوطن لإقامة إمارة غزة.

 وأشاد الرئيس الفلسطيني، بالنجاح الكبير الذي حققته الدبلوماسية الفلسطينية على الصعيد الدولي، والذي كان آخره انتخاب دولة فلسطين رئيسًا لمجموعة الـ77 والصين، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا الانتخاب دليل على الاهتمام الدولي الكبير بالقضية الفلسطينية، الذي يجب ترجمته إلى اعترافات متتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة للحفاظ على فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

 وسيبحث المجلس الثوري، في دورته العادية، التوجيهات والقرارات من المجلسين الوطني والمركزي، والتأكيد على ضرورة تنفيذ هذه القرارات، فضلًا عن عدد من القضايا الداخلية للحركة، بما في ذلك النظام الداخلي، وتقارير المفوضيات، والجهود الجارية لاستنهاض الحركة ومؤسساتها.


مواضيع متعلقة