رئيس التحرير

محمود مسلم

بعد اعتراف عشماوي.. خبراء: حدودنا مع ليبيا تشكل خطرا على مصر

04:51 م | السبت 13 أكتوبر 2018
هشام عشماوي

هشام عشماوي

نشر جهاز الأمن الداخلي في بلدة التميمي أم الرزم بمدينة درنة الليبية، جزءًا من اعترافات الإرهابي المصري هشام عشماوي، خلال التحقيق معه، بحسب ما نقل موقع "المتوسط" الليبي، والذي أكد خلالها مقتل الإرهابي سفيان بن قمو في غارة جوية بمحور المغار في درنة، والإرهابي عمر رفاعي سرور، متأثرا بجراحه خلال الاشتباكات مع الجيش الليبي.

واعترف بمكان وجود الإرهابي أبو حفص الموريتاني، المفتي الشرعي الثاني للجماعات الإرهابية، بمحور المدينة القديمة، كاشفا أنها لا يزال هناك قرابة 50 إرهابيا تابعين لتنظيم "داعش" بقيادة الارهابي أبو البراء الليبي في محور وسط البلاد، إضافة لتواجد أكثر من 56 جريحا من الجماعات الإرهابية في بدروم أرضي ببعض عمارات داخل حي المدينة القديمة.

من جانبه قال سامح عيد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إنه بالقبض على هشام عشماوي المسؤول عسكريا عن تنظيم "المرابطين" المرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي، ومقتل الإرهابي عمر رفاعي سرور المؤسس الشرعي للتنظيم والمسؤول عن بث النصوص الشرعية، ستصبح مصر في فترة آمنة لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة.

وأضاف عيد، لـ"الوطن"، أن القبض على عشماوي يقلل حجم الخطر في المنطقة الغربية، نتيجة تفكك مؤسسيها بالإضافة لإلغاء العمليات الإرهابية التي كان مخطط لها، لكن يستطيع الإرهابيون إعادة تنظيم صفوفهم مرة على أخرى من خلال تنصيب قيادات جديدة لتنفيذ ما يرغبوه.

كما أوضح الدكتور كمال حبيب الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن مصر لا تزال ملاذا للجماعات الإرهابية وأن حدودها الغربية ليست آمنة كما هو متوقع، لعدة أسباب منها غياب السلطة المركزية في الجنوب الليبي ومساحتها الضخمة، وتمركز مجلس شورى المجاهدين وتنظيم القاعدة الإرهابي وتنظيم "داعش"، والذين تسللوا إلى الغرب الليبي.

وأشار الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن القبض على عشماوي يعتبر أحد الانتصارات الكبرى في مواجهة الإرهابيين بحدود مصر الغربية، لكن ما زالت التنظيمات المختلفة تشكل خطرا على مصر، والتي تستهدف المناطق الصحراوية بعيدة عن التجمعات السكانية والكمائن على الحدود؛ لإتمام عملياتهم الإرهابية.

فيما يرى أحمد كمال البحيري الباحث في شؤون الأمن والإرهاب بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن القبض على هشام عشماوي يمثل قيمة كبيرة لمصر نتيجة عدد العمليات الإرهابية التي قام بها داخليا، لكن تنظيمه "المرابطون" ليس بحجم التنظيمات الأخرى الموجودة في ليبيا كتنظيم القاعدة وداعش.

وأكد كمال، لـ"الوطن"، أن الحدود الغربية ما زالت تشكل خطرا من قبل التنظيمات المتطرفة نتيجة عدم تمركز جيش متماسك على الحدود الليبية، إضافة إلى تسلسل ووجد العديد من العناصر الإرهابية بالحدود الليبية.

عرض التعليقات