بدّل الأمان رعبًا.. عامل مدرسة الإسكندرية على موعد مع عشماوي
في ساحة كان يُفترض أن تكون حضنًا للأمان، وملاذًا بريئًا لصغار لم يعرفوا من الدنيا سوى أصوات الضحك وألوان الألعاب.. تحوّل الهدوء إلى رعب، والاطمئنان إلى جرحٍ غائر في قلوب أسرٍ لم تتخيّل يومًا أن تمتد يد الخطيئة إلى أطفالها داخل مدرسة.. داخل المكان الذي ائتمنوه على أغلى ما يملكون.