مقهى الاشتراكية يرحب بأهالى بولاق الدكرور: يعنى إيه اشتراكية؟
مقهى الاشتراكية يرحب بأهالى بولاق الدكرور: يعنى إيه اشتراكية؟
- بولاق الدكرور
- تدخين الشيشة
- كبار السن
- مقهى شعبي
- نادى الاشتراكية
- بولاق الدكرور
- تدخين الشيشة
- كبار السن
- مقهى شعبي
- نادى الاشتراكية
حوار دار بين الجالسين فى مقهى «نادى الاشتراكية»، الذى يقع فى سوق شعبية بمنطقة بولاق الدكرور، جلس أحد رواد المقهى ونظر إلى اللافتة المعلقة منذ عشرات السنوات وسأل الجالسين إلى جواره: «يعنى إيه اشتراكية؟»، نظر كل منهم فى وجه الآخر فى انتظار أن يتطوع أحدهم بالإجابة، فلم يرد أحد.
مقهى بسيط رواده من كبار السن اعتادوا الجلوس فيه منذ أن كانوا شباباً صغاراً لشرب الشاى وتدخين الشيشة، لكن أحدهم لم يسأل يوماً عن معنى كلمة الاشتراكية المدونة على اللافتة، وبحسب توفيق سيد، أحد مديرى المقهى، فإن هذا الاسم يمتد إلى عشرات السنوات، منذ أن كان والده يدير المقهى، أما عن المعنى بحسب ما يفهم وما يقوله للزبائن: «الاشتراكية يعنى الناس كلها تبقى سواسية وزى بعض، ماحدش يبقى أحسن من حد»، ذلك المفهوم الذى يتناسب مع كونه شخصاً بسيطاً لا يجيد القراءة ولا الكتابة: «إحنا مش بنعرف المعلومات والشخصيات من الكتب، إحنا بناخد الخبرة بالسؤال ومن الشارع كده».
رجل خمسينى من زبائن المقهى تتسرب إلى مسامعه كلمة اشتراكية فيرد بثقة: «ما عبدالناصر كان اشتراكى، الاشتراكية أن الشعب يبقى صاحب وسائل الإنتاج، وكله زى بعضه، محمد زى أحمد زى حسين زى موسى زى أى حد». تعريف آخر للاشتراكية يخرج من لسان أحد شباب المنطقة، متظاهراً بالمعرفة: «الاشتراكية يعنى مجموعة تشترك فى حاجة، سواء إخوات أو صحاب فتبقى الاشتراكية»، فيما يحسم الجدل الدائر زبون آخر قائلاً: «مش هتفرق كتير يعنى إيه اشتراكية، كده كده الناس مش زى بعض، خلاص بقى».