«الحرية والعدالة» يدعو للمصالحة مع الجهاديين فى سيناء.. ويحذر من فشل الجيش فى معركة «الحلال»
«الحرية والعدالة» يدعو للمصالحة مع الجهاديين فى سيناء.. ويحذر من فشل الجيش فى معركة «الحلال»
دعا حزب الحرية والعدالة فى شماء سيناء، إلى إجراء مصالحة عاجلة، مع العناصر الجهادية فى سيناء، وحذر من وجود سيناريو لاستدراج الجيش فى معركة صعبة مع الجهات المتورطة فى حادث رفح بجبل الحلال.
وقال عبدالرحمن الشوربجى، عضو الهيئة العليا للحزب فى شمال سيناء: «أدعو اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، إلى إجراء مصالحة عاجلة وفورية مع العناصر الجهادية فى سيناء، من الذين لم تلوث أيديهم بدم الجنود فى حادث رفح الإرهابى، وذلك حقناً للدماء من جانب جنود الجيش وأبناء سيناء».
وأضاف لـ«الوطن»: «يجب أن يكون الحل العسكرى هو الملجأ الأخير، وليس كما يحدث الآن، لأن الحل السلمى مفيد أكثر فى مثل هذه الأمور»، وأشار إلى أن المبادرة هدفها إنهاء حالة الاحتقان والتوتر الأمنى الموجودة فى سيناء، ويجب أن يكون هناك ضمانة قانونية وشعبية لهذه التيارات الجهادية الموجودة على الحدود، علاوة على تأمين فرص عمل مناسبة لهم تحول دون عودتهم مرة أخرى إلى ممارسة أى أعمال مسلحة فى المستقبل.
وأوضح أنه يمكن أن نتواصل مع القيادات السلفية فى شمال سيناء حتى تكون جهة وسيطة لعقد المصالحة وتقريب وجهتى النظر، وأضاف: «يجب إبرام وثيقة صلح فى مؤتمر عالمى يحضره المجاهدون ومسئولو الحكومة والتيارات الإسلامية وكتابة جميع الضمانات على الطرفين».
وحذر من وجود سيناريو لاستدراج الجيش فى معركة صعبة فى سيناء من جانب الجهات المتورطة، خصوصاً مع وجود عدد من الأماكن الوعرة التى تقل فيها قدرة الجيش على إدارة المعركة مثل «جبل الحلال»، ودعا المشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع إلى التفكير كثيراً قبل الدخول فى أى معارك مستقبلية مع العناصر الجهادية هناك.
وقال اللواء حمدى بخيت، الخبير الاستراتيجى: «إن حزب الحرية والعدالة ليس الدولة ولا حزباً حاكماً طالما لا يوجد مجلس شعب أو أغلبية، ورئيس الجمهورية يترك حزبه عندما يصبح رئيساً لكل المصريين»، وأوضح أن الأمن القومى المصرى يحل أولاً ثم تأتى المبادرات، وتساءل: «الدولة نفسها لا تستطيع حل مشكلة التنمية فى سيناء حتى يأتى حزب الحرية والعدالة يحلها بسهولة، طب ما يحل المشاكل الداخلية الأول؟».
وأضاف لـ«الوطن»: «إن قول حزب الحرية والعدالة إن الجيش لا يستطيع إدارة معركة جبل الحلال، يدل على أنهم مشاركون فيها ويعلمون حثيثيات الموقف هناك».