هيا نصلي معا.. جمعة يقود السلام في سيناء وحملة إلكترونية للأزهر
هيا نصلي معا.. جمعة يقود السلام في سيناء وحملة إلكترونية للأزهر
- الجماعات الإرهابية
- الحرية الدينية
- السلام العالمي
- السياحة الدينية
- الجماعات الإرهابية
- الحرية الدينية
- السلام العالمي
- السياحة الدينية
يؤدي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، خطبة الجمعة، بمسجد الوادي المقدس بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء.
ويأتي أداء هذه الخطبة في إطار فعاليات ملتقى السلام العالمي بمدينة سانت كاترين، الذي يحضره وزير الأوقاف نيابة عن الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وتوزع الأوقاف ثلاثة أطنان لحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمحافظة جنوب سيناء كدفعة ثالثة، يخصص منها طنا كاملا منها للأسر الأولى بالرعاية من أهالي كاترين، ليكون إجمالي ما خصص لمحافظة جنوب سيناء من لحوم صكوك الأضاحي سبعة أطنان.
وأشاد وزير الأوقاف في تصريحات له، عبر موقع وزارة الأوقاف بجهود اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، بشأن التنسيق للملتقى السنوي الذي يعقد بمدينة سانت كاترين، مؤكداً أن الملتقى تنشيطًا للسياحة بصفة عامة والسياحة الدينية بصفة خاصة، وتعريف العالم كله بما تحويه سيناء من تراث حضاري وإنساني فريد، حيث تمثل سانت كاترين رمزية خاصة للأديان السماوية.
وأوضح جمعة أن ملتقى سانت كاترين للسلام العالمي يؤكد، أن رسالة الأديان كلها هي السلام، وأننا دعاة سلام وسنظل، وأن جميع أعمال الجماعات الإرهابية لا علاقة لها بالأديان.
في سياق متصل واصلت مشيخة الأزهر حملتها المؤيدة لمؤتمر سانت كاترين تحت مسمى "هيا نصلي معا".
قالت المشيخة، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، إن هناك آداباً يجب على المسلم التمسك بها: التعرّف على الآخر، واحترامه، وعدم ازدراء معتقده، أمور تساعد على إيجاد بيئة اجتماعيّة مُتماسكة، وصحيّة، تتعاضد فيها الأديان لبناء وطن عظيم؛ يصعب على العدو اختراقه، وهذا ما أكّدته رسالة الإسلام، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
وأضافت لجنة الفتاوى الإلكترونية بالمركز، أن التسامح الدّيني، والتعايش السلمي، ونبذ التطرف، قيم عظيمة جاء بها الأنبياء جميعًا من سيّدنا آدم إلى سيّدنا محمد عليهم الصلاة والسلام، وقد تَجلَّى ذلك في الدّستور العظيم الذي وضع موادّه سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، وكان من أعظم موادّه: "وَإِنَّ يهودَ بَنِي عَوْف أُمَّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ، وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسُهُمْ، إلَّا مَنْ ظَلم وأثِم، فَإِنَّهُ لَا يُوتِغ -أي يُهلك- إلَّا نفسَه، وأهلَ بَيْتِهِ".
وأكدت أن حريّة الإنسان قيمة عظيمة؛ دعمتها الرسالات السماويّة التي أنزلها الله على سيّدنا موسى، وسيّدنا عيسى، وسيّدنا محمد عليهم الصلاة والسلام، وحثّت عليها، خاصّةً الحريّة الدّينيّة، التي تكفل للإنسان عيشًا هنيئًا آمنًا، وهو ما أكّده الإسلام حينما قرّر أنّ اعتناق الدّين لا إكراه فيه، قال تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ}.
وأوضحت اللجنة أن الرسالات السماويّة التي أنزلها الله تعالى على رُسُلِه عليهم السلام أعلت من قيمة الإنسان، وحفظت كرامته، وحرَّمت إهدارها بأي ذريعة كانت، كاختلاف الدّين أو اللسان أو العرق أو اللون، فإن ما كرمه الله تعالى لا يجوز امتهانه، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}.
من جانبه، قال محمد عبدالنعيم، رئيس المؤسسة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، إن ملتقى السلام العالمي بجنوب سيناء، خير دليل على أن العمليات الشاملة ضد الإرهاب قد نجحت في مسعاها وطهرت الأراضية المصرية من عناصر فلول الإرهاب.
وأضاف عبدالنعيم لـ"الوطن"، أن سيناء هي أرض السلام وقادرة على استيعاب الجميع في أحضانها، دون خوف، وأن خطبة الجمعة التي سيلقيها وزير الأوقاف من سانت كاترين، خير دليل على التعايش بين الأداين، السمة المميزة للدولة المصرية.