سالي ودعاء تحدتا الإعاقة بالفسح والرياضة: الكرسي بقى أسلوب حياة
سالي ودعاء تحدتا الإعاقة بالفسح والرياضة: الكرسي بقى أسلوب حياة
- اسلوب حياة
- جامعة القاهرة
- حب الحياة
- لعب الأطفال
- ممارسة الرياضة
- اسلوب حياة
- جامعة القاهرة
- حب الحياة
- لعب الأطفال
- ممارسة الرياضة
تحدتا إعاقتهما الحركية، لم تستسلما لما تتعرضا له من إساءات، داخلهما إرادة وقوة جعلتهم قادرين على استكمال حياتهم والاستمتاع بفترة شبابهم، واضعين جميع المعوقات التي تضع خلف ظهريهما.
منذ ولادة سالي عادل، وهي تعاني من مرض ضمور بالمخ أثر على حركة قدميها وأثقل من تحدث لسانها، مقررة التوقف عن الاعتماد على والديها في التنقل نظرًا لجلوسها على كرسي متحرك منذ طفولتها، ذاهبة لجامعتها بمفردها دون مساعدة" حبيت اعتمد علي نفسي في التحرك، اهلي مش هيبقوا متاحين ليا على طول و أخدت المغامرة و بقيت انزل لوحدي واروح الجامعة بتاعتي واركب مواصلات ومبقتش اتكسف لما اطلب مساعدة من حد يقابلني في الطريق، وبقيت بتفسح مع صحابي وبسافر لوحدي ".
إصرار الفتاة العشرينية، على استكمال دراستها ومداومتها داخل جامعة القاهرة، جعلها تتحدى تخوفات والدها التي تقوم بمساعدته في العمل بمحله لبيع لعب الأطفال، بكونها أكبر أشقائها "كان ممكن أروح الجامعة ساعة الأمتحانات وخلاص بس أنا بحب الحياة وبحب أخرج واستمتع ومسبتش خوفي يسيطر عليا زي ناس كتيرة حاولت معاهم بس لسه بيخافوا يخرجوا قدام الناس، كان أهم إنجاز بالنسبة ليا هو ركوبي للاتوبيس لوحدي ".
تحدت دعاء صلاح الدين، تقاليد عائلتها التي كانت تقيدها بالبقاء داخل المنزل وحرمتها من استكمال دراستها، ما جعلها مصرة على ممارسة الرياضة التي حققت فيها الكثير من الشهادات والميداليات، متمنية مساعدة أهلها لتخطيها أي عقابات ممكن تقابلها "الأهل ممكن يساعدوا ولادهم يتخطوا أي صعوبات وممكن برضه يحبسوهم ويمنعوهم من أي حاجة، لما ملاقتش أهلي جنبي قررت أساعد نفسي أخرج وأتعرف على الناس وألعب رياضة وأعيش حياتي الكرسي بالنسبة ليا أسلوب حياة".
