العدل لـالوطن: أرفض مغالطات كرموز وقريبا عمل ضخم لـنصر أكتوبر

كتب: عبيرالعربي

العدل لـالوطن: أرفض مغالطات كرموز وقريبا عمل ضخم لـنصر أكتوبر

العدل لـالوطن: أرفض مغالطات كرموز وقريبا عمل ضخم لـنصر أكتوبر

قال الدكتور مدحت العدل، السيناريست والمنتج الفني، إن المرأة المصرية أفضل من الرجل 100 مرة، وأكثر قدرة على التحمل وكثيرًا منهن يعملن وينفقن في الوقت الذي يجلس العديد من الرجال على المقاهي.

وحول "المغالطات التاريخية التي جاءت في فيلم حرب كرموز والتي حولت أحداث معركة الشرطة في 25 يناير 1952 من الإسماعيلية إلى الإسكندرية، وما أن يؤثر ذلك الخطأ في تشكيل وعي ومعلومات الأجيال المقبلة، أكد العدل، لـ"الوطن": تابعت بالفعل هذا الخطأ الجسيم، وكنت على علم أن هناك خطأ بالطبع خاصة وأن الإسماعيلية هي بطلة معركة الشرطة في 25 يناير، والدور الكبير الذي سجل على أرض هذه المدينة للشرطة المصرية الباسلة، وأرفض تمامًا هذا الانحراف التاريخي، وطالبت بأن تكون هناك مراجعات للتاريخ قبل الإقبال على أي عمل خاصة إذا كان متعلق بأحداث تاريخية فلابد من المرجعية هنا، مؤكدًا "قريبا عمل ضخم يجسد معركة نصر أكتوبر المجيدة".

وتباع في تصريحات لـ"الوطن"، على هامش حضوره ندوة "القوة الناعمة وتأثيرها على مواجهة الإرهاب بالمجمع الإعلامي" بالإسماعيلية، أن الدور الذي يلعبه الجيش المصري في حماية البلاد حتى يتثنى لنا العيش بحرية وأمان داخل الوطن يتم دفع ثمنه الكثير والكثير، مشيرا إلى أنه تربطه بالإسماعيلية علاقات خاصة، خاصة وأنه قضى فترة التجنيد كطبيب عظام في مستشفى الجلاء العسكري، ويعشق الإسماعيلي كونه زملكاوي، وأنه شارك في 4 احتفالات لأعياد أكتوبر على مسرح الجلاء بالإسماعيلية منذ عام 2005 حتى 2010، وأول احتفال كان أوبريت بعنوان "عايزين عبور ثاني".

وتابع العدل قائلاً: على أبناء هذا الوطن أن يكونوا مؤمنين بقدراتهم فهذا البلد مبدع في نجاح أبناءه، موضحًا أن تأتي سيدة من الحقول وتصبح أم كلثوم كوكب الشرق، وطفل عاجز لا يرى ثم يكون طه حسين عميد الأدب العربي، وطفل يتيم يتربى في دار أيتام ويصير العندليب أيقونة الفن العربي، وأحمد زويل والعقاد وغيرهم، فلابد أن نؤمن أولا وأخيرا أن العنصر البشري المصري هو أهم مقومات هذا الوطن، متسائلا: هل هناك أي وطن عربي حاز 4 من أبناءه على جايزة نوبل كما حدث هنا في مصر؟

واستكمل السيناريست: هذا الشعب يعد قوة مضافة لو أحسن استغلاله فشركتي "أبل ميكروسوفت" تضمان 22 شركة بها 8 شباب مصريين يعملون بها "متخيلين كم العبقرية المصرية".

وأردف: أوعوا تفتكروا أن اللي بيطلعوا في الإعلام يصرخون ويسخطون وتتعالى أصواتهم بالشتائم والتجاوز دول المصريين الحقيقيين دول بهلوانات ليس أكثر، المصري الحقيقي هو من يجتهد ويعمل ويحاول جاهدا تحقيق أحلامه.

وأكمل لعبنا دورا كبيرا في نقل شكل تاريخ السنيما المصرية بدءا من فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" والذي نعد للجزء الثاني منه، وبعدها كثيرا من الأفلام، ثم دخلنا إلى الدراما التليفزيونية مع "حديث الصباح والمساء " وكنا نستعد لعمل الجزء الثاني لكن مع رحيل محسن زايد توقف العمل نهائيا.

وأضاف العدل كنت دائما ما أحرص على فرض القيم والأخلاق والمثل داخل كل عمل فنى فمثلا في مسلسل "حارة اليهود" أوضحت كيف كان التعامل الإنساني والقيمي والتعايش بين الاختلاف في كل شيء بين المصري واليهودي دون تطرف أو إرهاب.

وأوضح العدل: لازلت أتذكر وأنا في الصف الثالث الابتدائي وهروبي من المدرسة كل ثلاثاء كي أذهب للسنيما وكان وقتها السنيما في عام 1964 تعرض تفاصيل مؤتمر القمة العربية، ويتم إذاعة غنوة لأم كلثوم  ثم يتم عرض الفيلم  قائلا: حي شبرا الذي تربيت فيه كان به 17 دار سنيما وتحولت لمصانع أحذية في الانفتاح فاصبحنا نفكر بالرجول وليس بالعقول.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة