أسرة تتطوع بتنظيف وطلاء فصل ابنها في يوم الإجازة: ابدأ بنفسك

كتب: دعاء عرابي

أسرة تتطوع بتنظيف وطلاء فصل ابنها في يوم الإجازة: ابدأ بنفسك

أسرة تتطوع بتنظيف وطلاء فصل ابنها في يوم الإجازة: ابدأ بنفسك

مع بداية صباح يوم الجمعة، تجمعت الأسرة المكونة من أربعة أفراد استعدادا لـ"خروجة" من نوع خاص لم تكن هذه المرة للتنزه أو لزيارة أحد الأقارب، بل لتنظيف وتجديد فصل بالمدرسة التجريبية في مدينة العاشر من رمضان، التي يدرس فيها طفلهم الصغير.

جدران يميل لونها إلى البني تملأها الكتابات والرسومات العشوائية، ستائر باهتة اللون لم تتعرض للتنظيف منذ فترة معلقة على منافذ ضبابية من تراكم الأتربة عليها، هكذا وصفت مروة الغنيمي، حالة الفصل الذي صدمت بمجرد رؤيته خلال أول يوم للدراسة: "اتفاجئت جدا لما شوفت حالة الفصول مع أن ابني كان في حضانة نفس المدرسة والفصول كانت حلوة ونظيفة".

لم تجد مروة في الشكوى حلًا لتغيير هيئة الفصل الذي لا يساعد التلاميذ في التركيز وتحصيل دروسهم، فقررت تحمل تكاليف تجديده وتجميله كنوع من المشاركة الاجتماعية، عن طريق تقديم طلب لمدير المدرسة الذي لم يتردد في قبوله، موفرًا لهم أحد العاملين لاستقبالهم وفتح الفصل لهم خلال يوم الإجازة: "أنا شوفت أن الشكاوى في أكتر الأمور مبتجبش نتيجة لأنها حاجة خارجة عن قدرة المنظومة نفسها، وفرحت جدا لما المدير وافق على طلبي وما اعترضش، وبدأنا شغل من الساعة 8 الصبح لحد 9 بالليل".

إرهاق شديد شعر به أفراد أسرة مروة، بعد انتهائهم من تجديد الفصل، الذي تولى كل منهم جزءًا للعمل عليه، مستعينين بنقاش ساعدهم في طلاء الجدران، لكن رويتهم لفرحة الأطفال والمدرسين للفصل، وتحمس باقية أولياء الأمور على المشاركة في تجديد فصول أبنائهم، كان قادرًا على تخفيف ما بذلوه من مجهود: "الهدف من الموضوع كله أني أعلم ابني الإيجابية، أنه يعيش في مكان نظيف، وفهمته أن دة عمل خير لابد منه وأن التعب اللي تعبه ده لأصحابه وليه، وكفاية علينا فرحة الطلاب اللي تعهدوا بالحفاظ على نظافة الفصل طوال السنة".


مواضيع متعلقة