مراكز التدريب.. مفرخة صناع المستقبل

كتب: الوطن

مراكز التدريب.. مفرخة صناع المستقبل

مراكز التدريب.. مفرخة صناع المستقبل

لا عمل لأى آلة دون إنسان متطور على مستواها من التحديث والترقى المهنى المبنى على خبرات تراكمية.. من هنا تأتى أهمية مراكز التدريب، أو حاضنة القيادات الكبرى، التى من شأنها الارتقاء بالمنظومة البشرية التى تدير أى عمل إدارى أو فنى فى مؤسسات الدولة، ووفق توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فإن الدولة المصرية تتجه إلى الاهتمام ببناء الإنسان، وذلك عبر الارتقاء بمستوى تدريبه ورفع كفاءته، ليواكب التطورات، بما يسهم فى تقديم خدمة أفضل للمواطنين وإنتاجية مؤسساتية أكثر ربحية، وإذا كان هناك توجه للاهتمام بالإنسان فمن باب أولى أن نهتم بالحضانات التى تشمله بالرعاية والتوجيه وصقل المهارات والخبرات.

فى مركز إعداد القادة بحلوان أخذت وزارة التعليم العالى على عاتقها إعادة الحياة له وانتشاله من مراحل الشيخوخة، التى أصابته ليعود مجدداً إلى دوره الريادى فى التوعية بالمخاطر والتحديات واكتشاف المواهب من بين طلاب الجامعات على مستوى الجمهورية، كما يلعب المركز دوراً فى تحصين الشباب ضد التطرف والأفكار الهدامة والتأكيد على أهمية تجديد الخطاب الدينى وتنمية الوعى باستراتيجية الأمن القومى فى مختلف القضايا.

وتأتى أهمية دور مركز إعداد القادة، أنه يعمل على خطة لإعادة هيكلة ورفع كفاءة الجهاز الإدارى للدولة والهيئات ومنظمات الأعمال، عام أو خاص، لرفع كفاءة العنصر البشرى وتنمية مهاراتهم وإعداد كوادر متخصصة فى المجالات المختلفة، ويركز المركز على برامج تدريب متطورة تستهدف تأهيل العاملين فى مصر والعالم العربى على برامج التنبؤ بالمخاطر وإدارة الأزمات ورفع درجة الوعى لدى الشعب، وإعداد كوادر ما بعد المرحلة الجامعية، كما يبرز دور مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، الذى افتتح عام ١٩٩٢ ودرب حتى الآن نحو ٧٠ ألف موظف، ويعكف حالياً على الارتقاء بمستوى التدريب لأعلى المستويات، حيث نظم دورات تدريبية للمحافظين ونوابهم فى خطوة تعد الأولى من نوعها لرفع كفاءة الإدارة المحلية.

«الوطن» تفتح ملف مراكز التدريب التى تتولى واحدة من أخطر مراحل الإدارة والعمل المنتج، وتركز على نماذج بعينها مشهود لها بالكفاءة والتاريخ الطويل فى بناء الخبرات للموظفين والعاملين بالمؤسسات المختلفة.


مواضيع متعلقة