أنقذ تلميذ قبل سقوطه من شباك مدرسة.. تكريم محمد بمصحف وشهادة تقدير
أنقذ تلميذ قبل سقوطه من شباك مدرسة.. تكريم محمد بمصحف وشهادة تقدير
- الإدارة التعليمية
- السوشيال ميديا
- المدارس الحكومية
- داخل مدرسة
- شهادة تقدير
- مدير المدرسة
- مواقع التواصل
- إنقاذ طفل
- الإدارة التعليمية
- السوشيال ميديا
- المدارس الحكومية
- داخل مدرسة
- شهادة تقدير
- مدير المدرسة
- مواقع التواصل
- إنقاذ طفل
"شهامة لا توصف.. وسرعة في اتخاذ القرار الإيجابي".. بتلك الكلمات أقل ما يوصف به ابن منطقة فيصل الذي "ذاع صيته" مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، نظير إنقاذه حياة تلميذ من السقوط من شباك مدرسة بإدارة العمرانية التعليمية حيث تواجه المدرسة مكان عمله بأحد الشركات، حيث كرمته الإدارة التعليمية نظير "شهامته".
محمد جمال، أحد العاملين بشركة في منطقة فيصل بالجيزة، أكد انه سمع صراخا مصدره المدرسة المواجهة لمكان عمله حيث يظهر طفل من أحد الشبابيك على وشك السقوط، ليتحرك الشاب مسرعا إلى المدرسة لإنقاذ الطفل، ويتحول الشاب إلى بطل في عيون رواد "السوشيال ميديا"، حيث لم يحتفي الشاب بانتشار الأخبار عنه في مواقع التواصل الاجتماعي بقدر اهتمامه بتلك الشهادة التي حصل عليها، من الإدارة التعليمية "فهي الأولى في حياته".
عقب ذلك الإنقاذ الذي نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ظهرت تحذيرات كثيرة تنادي بمخاطر تلك الشبابيك بالمدارس الحكومية، حيث أكد جمال أن الأمر انتهى بالنسبة له بمجرد إنقاذه للطفل بالمدرسة الواقعة في فيصل إلا أن الأمر اختلف بمجرد استدعائه الأربعاء الماضي، لتكريمه داخلها، قائلاً: "الإدارة التعليمية كرمتني جوة المدرسة، وإدوني مصحف شكله حلو أوي وشهادة تقدير".
يحكي الشاب ذو الـ27 عامًا، قائلا: "طالما تمنيت طيلة فترة دراستي أن أتلقى واحدة كتلك، لكنها جاءتني بعدما أنهيت الدراسة وحصلت على دبلوم صنايع، ولم تكن متعلقة بالتعليم وإنما بإنقاذ طفل داخل مدرسة، وكان مدير المدرسة موجود ومدرسين تانيين وناس من الإدارة التعليمية بتاعة العمرانية".
ويضيف: "عدت بالشهادة التي دون فيها قيامي بإنقاذ طفل، واعتبرتها عملا بطوليًا، إلى محل شركته التي يعمل بها، وهناك احتفى بي أصدقائي، لكن الاحتفاء الأكبر كان بالمنزل فمراتى بقى وأمى وإخواتى بقوا مبسوطين بيها، لدرجة إن أمي مسابتهاش ليا عشان لما خالاتى ييجوا يشوفوها.
ويختتم الشاب ضاحكا: أسرتي تتعامل معي على إني بطل، ويتندرون أحيانا على الموقف الذي حدث معه بعد الإنقاذ بعد تكريمي، خلاص بقى بطل العيلة راح بطل العيلة جيه، بس الجميل إنى تم تقدير حاجة بسيطة عملتها، وققرت وضع الشهادة في برواز داخل منزلي".