سنكسار اليوم.. قصة محاكمة بطريرك إنطاكيا بولس الساموساطي
سنكسار اليوم.. قصة محاكمة بطريرك إنطاكيا بولس الساموساطي
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- مثل هذا اليوم
- أسقف
- السنكسار
- سنكسار اليوم
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- مثل هذا اليوم
- أسقف
- السنكسار
- سنكسار اليوم
يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، بذكرى استشهاد القديس ثيؤفيلس وزوجته بالفيوم، وعقد مجمع بانطاكيه لمحاكمة بولس الساموساطي.
"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الاثنين، 19 من شهر بابه لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم استشهد القديس ثيؤفيلس وزوجته بالفيوم، في أيام دقلديانوس الملك الشرير، وذلك أن بعضهم وشى بهما عند الوالي أنهما مسيحيان، فاستحضرهما الوالي وسألهما فاعترفا فأمر أن تحفر حفرة عميقة ويلقيان فيها، ثم يردم عليهما بالحجارة، وهكذا نفذ الأمر.
كما يشير السنكسار، إلى أنه في مثل هذا اليوم أيضًا، عام 280 ميلادي، اجتمع مجمع مقدس بكنيسة إنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي، الذي كان من أهل ساموساط، وقدم بطريركًا على إنطاكية، وأعلن اعتقاده بأن المسيح إنسان عادى بسيط، خلقه الله واصطفاه ليخلص به البشر، وأن مبتدأ المسيح بكليته من مريم، وأن اللاهوت لم يتحد به، بل صحبه بالمشيئة وأن الله إقنوم واحد، ولم يكن يؤمن بالابن ولا بالروح القدس.
ويذكر السنكسار، أنه اجتمع بسببه مجمع بمدينة إنطاكية وكان ذلك في أيام حكم الملك أورليانوس، وبطريركية الأب ديوناسيوس الرابع عشر على الإسكندرية، وذلك قبل مجمع نيقية بخمس وأربعين سنة، وتكون المجمع من 13 أسقفا وقسيسان، وأقر بولس أمامهما بما ينادي به، فقرروا قطعه وحرمانه من الكنيسة هو وكل من يقول بقوله، ونفوه عن كرسيه.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.