بالفيديو| الأحد القاتم أغنية ملعونة تقتل مستمعيها.. هل تريد التجربة؟
بالفيديو| الأحد القاتم أغنية ملعونة تقتل مستمعيها.. هل تريد التجربة؟
- أغنية
- ملعونة
- أغنية قاتلة
- المجر
- انتحار
- الأحد القاتم
- أغنية
- ملعونة
- أغنية قاتلة
- المجر
- انتحار
- الأحد القاتم
تحدث العديد من الأحداث الغريبة التي حيرت الناس والخبراء والمتخصصين حول العالم، ولكن من الغريب أن تتحول البهجة ولحظات الترفيه إلى أشياء قاتلة، تدمر الأشخاص بدلًا من إسعادهم.
في ثلاثينيات القرن الماضي كانت تتفشى المجاعات والخراب بالأوضاع السياسية والاقتصادية في دولة المجر، حيث كان يكثر تواجد المتشردين والمتسولين بشوارعها، بل وصلت الدولة إلى أعلى نسبة في معدلات الانتحار عن بقية دول أوروبا، حسبما ذكر موقع "metrolyrics".
وذات يوم عثرت السلطات على جثة اسكافي يدعى "جوزيف كالر" داخل حجرته المتهالكة بأحد المنازل، وكان مشنوقًا بحبل كبير حيث اكتشفت الشرطة أنه انتحر ولكن دون معرفة سبب واضح، ومع البحث عن دليل داخل الحجرة الصغيرة وجد أحد المحققين ورقة صغير بجوار الضحية مكتوب عليها اسم "الأحد القاتم"، حيث أنها كانت أغنية شهيرة تلك الفترة لمطرب يدعى "بول كالمار"، ولكن المحقق لم يعطي لتلك الورقة اهتمام كبير.
وبعد عدة أيام تم إبلاغ السلطات بجريمة أخرى لفتاة تدعى "ماري" في السابعة عشر من عمرها، حيث أنها ماتت منتحرة أيضًا بعد تناولها جرعة سم قاتلة، ووجد المحقق ذاته بجوار سريرها دفتر مكتوب فيه الكثير من المواقف الشخصية، وفي الصفحة الأخيرة مكتوب اسم الأغنية أيضًا، ما أصاب المحقق بالاستغراب والشك.
وفي وقت لاحق تم الإبلاغ عن الكثير من حوادث الانتحار بالبلاد، وكان كل مرة يتفاجأ المحققون أن المنتحرين يخضعون لسماع أغنية "الأحد القاتم" قبل الانتحار، لكن ما الأمر؟ وما السر خلف سماع تلك الأغنية؟
وبعد كثر تلك الحوادث وانتشارها أدركت السلطات أن سماع تلك الأغنية الكئيبة يتسبب في شيء ما خفي ومزعج، فطالبت السلطات من الحكومة بث قرار بحظر تلك الأغنية المميتة من البلاد.
لم تقف مصائب الأغنية عند ذلك الحد، بل أنها عبرت الحدود حتى تسببت في وقوع العديد من حالات الانتحار ببعض دول أوروبا، وقد غنى تلك الاغنية العديد من المطربين بمختلف اللغات حيث تم غناؤها بالفرنسية، واليابانية، والروسية، والإسبانية.
ولكن صاحب الأغنية ومؤلفها وملحنها هو شخص مجري مغمور يدعى "راجو شرش"، كان يهوديًا الجنسية، وعرف عنه أنه طارده النحس والفقر طيلة حياته، وشاهد عائلته وهي تقتل أمام عينيه بمعسكرات النازية، فقرر كتابة تلك الأغنية للتعبير عما يدور بداخله، وفي رواية أخرى يقال أنه كتبها لحبيبته بعد موتها ومن أشهر كلمات الأغنية:
" الأحد القاتم.. ساعاتي لا تهجع.. عزيزتي الظلال التي أعيش معها لا تعد.. الورود البيضاء الصغيرة لن توقظ أبدًا".