عقاريون: رؤية الاستثمار فى الجنوب تغيرت بسبب التسهيلات وشبكات الطرق

كتب: جهاد عباس

عقاريون: رؤية الاستثمار فى الجنوب تغيرت بسبب التسهيلات وشبكات الطرق

عقاريون: رؤية الاستثمار فى الجنوب تغيرت بسبب التسهيلات وشبكات الطرق

أكد مستثمرون وخبراء عقاريون، لـ«الوطن»، أن رؤية الاستثمار فى الصعيد تغيرت بشكل لافت، خاصة بعد التسهيلات التى تقدمها وزارة الإسكان للمستثمر فى مدن الصعيد الجديدة، وبناء شبكات طرق قوية تربطها بالمدن الأم، مشيرين، من خلال تجاربهم فى مدن الصعيد الجديدة، إلى أن الإقبال على المشروعات السكنية هناك حقق نجاحاً كبيراً.

قال حسن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد المصرى للتشييد والبناء، إن صعيد مصر تم إهماله فى فترات زمنية طويلة، وهو ما جعله مأوى للإرهاب، وخطة الدولة لتنمية الصعيد الجديدة لها بعد اجتماعى وأمنى بالطبع، أما مدن الجيل الرابع فى الصعيد فقد أصبح لها خصائص وسمات مختلفة، من حيث التنوع فى المشروعات المقدمة لجميع الفئات الاجتماعية، واستقطاب الاستثمار والتعجيل فى حركة التشييد والبناء.

{left_qoute_1}

وأضاف «عبدالعزيز»: «صعيد مصر مثل بقية المحافظات هناك شرائح اجتماعية غنية ومستوى معيشتها مرتفع، ولكنهم نسبة معينة من بقية السكان، وبالتالى فالمستثمر الناجح هو من يقوم بدراسة السوق جيداً، ويتابع حركة المبيعات وفرق سعر المتر فى المدن الجديدة عن غيرها من المدن القديمة والشريحة التى يستهدفها، فأسيوط والمنيا على سبيل المثال بها فيلات وشقق فخمة على النيل هم نفس الشريحة التى ستلجأ لحجز فيلات فى كومباوندات خاصة لأولادها، والشرائح متوسطة الدخل لهم أيضاً مشروعات سكنية تناسبهم، ومحدودو الدخل لهم أولوية الوزارة فى تشييد الوحدات الخاصة جنباً إلى جنب مع جهود الوزارة للانتهاء من البنية التحتية».

وأوضح «عبدالعزيز» أن تشييد مدن الصعيد الجديدة ساهم فى زيادة الاستثمار المتعلق بتشغيل مصانع مواد البناء، كما تمنح الدولة تسهيلات كبيرة للمستثمرين العقاريين الذين يشيدون فى الصعيد الجديد، وتمد شبكة قومية للطرق غير مسبوقة.

وأكد أشرف دويدار، أحد المطورين العقاريين، أنه «كانت لدينا رؤية تتعلق بضرورة التنمية فى الصعيد، وبدأنا بالفعل فى بناء كومباوند كبير فى مدينة المنيا الجديدة، بينما كان توجه كثير من الشركات العقارية أن تقوم ببناء كومباوندات فى منطقة الساحل الشمالى باعتبارها مركز استقطاب للفئات الأكثر دخلاً».

وعن دراسة السوق العقارية فى مدن الصعيد الجديدة، أشار «دويدار» إلى أن «المستثمر الذى سيقوم بالتشييد فى مدن الصعيد الجديدة سيحقق بلا شك مبيعات سريعة ونجاحاً، لأن سعر المتر السكنى داخل المدن الأم حقق مبالغ أعلى بكثير من المتر السكنى فى القاهرة، ولذلك هناك توجه من كافة شرائح المواطنين للعيش فى مدن الصعيد الجديدة».

من جهته، أكد درويش حسنين، العضو المنتدب فى شركة المصرية للتعمير: «خلال السنوات القليلة المقبلة سيتغير شكل وجه قبلى بالكامل، لأن المدن الجديدة تجذب أنواعاً مختلفة من الاستثمار، يأتى فى مقدمها بالطبع الاستثمار العقارى وبناء مشروعات سكنية، ويليها الاستثمار فى المناطق الصناعية وبناء مشروعات خدمية ومناطق ترفيهية، وكافة تلك التفاصيل كان يفتقدها المواطن المقيم فى الصعيد، كما أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أتاحت تسهيلات كبيرة للمستثمرين، من حيث توفير الأراضى كاملة الترفيق بأسعار جيدة».

وأضاف «حسنين»: «المواطنون يفتقدون الخروج من النطاق الضيق الذى حُبسوا فيه سكنياً لفترات طويلة، وأن يجدوا متنفساً تم التخطيط له بطريقة آدمية وعلمية، لتكون به مساحات خضراء، ونظام مختلف، وإذ ما لاحظنا فإن معظم مدن الجيل الرابع التى تقوم الدولة بتشييدها حالياً جنباً إلى جنب مع تطوير وتنمية مدن الجيل الثالث جميعها لا يبعد إلا كيلومترات قليلة عن مدن الصعيد الأم، وهو أمر يجذب المواطن والمستثمر للمدن الجديدة، هذا بالإضافة لوجود شبكات طرق قوية تربط المدن الجديدة بالمدن الأم».


مواضيع متعلقة