صدقة سعيد: أدوية سرطان والنية «اشفى لى والدى»

كتب: عبدالله عويس

صدقة سعيد: أدوية سرطان والنية «اشفى لى والدى»

صدقة سعيد: أدوية سرطان والنية «اشفى لى والدى»

قبل عامين أصيب والده بسرطان فى العظام، كان الخبر مفجعاً للأسرة كلها، وبدأت رحلة طويلة لم تنته حتى الآن، ولأن تكلفة العلاج كبيرة، والألم الذى يعانيه المرضى لا يوصف، قرر الشاب أن يخرج صدقة بنية شفاء والده عبارة عن أدوية، بعضها مما يعالج به والده وأخرى غيرها للمحتاجين، متمنياً أن يكون ذلك سبباً فى شفاء الأب والتخفيف عن معاناة الآخرين.

يعمل سعيد يحيى فى مصنع لإنتاج الملابس، ومع مرض والده دخل الشاب فى رحلة طويلة للبحث عن أفضل طرق ممكنة للعلاج، وحين تم صرف دواء له، قرر الشاب أن يخرج مثله بالمجان، ومع الوقت زادت الأدوية وزادت قيمتها كذلك، حتى إن إحدى الحقن تخطى سعرها الـ7 آلاف جنيه، وأخرج الشاب واحدة منها صدقة، ونشر صورتها طالباً من محتاجها تقديم روشتة فحسب مختومة تثبت احتياجه لها: «بنتعامل مع ربنا، ويمكن ده يبقى سبب إن أبويا ربنا يكرمه بالشفا»، يحكى الشاب ذو الـ23 عاماً والمقيم ببنها مع أسرته، وقرر فى أكثر من مرة إخراج أدوية أخرى للمحتاجين: «لأن الأدوية دى ممكن تبقى سبب شفاء ناس فإحنا كمان ربنا يكرمنا بالشفاء»، قالها موضحاً أن الروشتة هى ما يضمن له أن الشخص فى حاجة حقيقية للعلاج: «عشان فيه ناس ممكن تستغل ده وتاخد الدوا وتبيعه».

{long_qoute_1}

يحاول الشاب إخراج عدد من الصدقات باختلاف أشكالها، يؤمن أن ذلك سيمنحه الثواب من ناحية والشفاء لوالده من ناحية أخرى، وحين ينشر صورة دواء على مواقع التواصل يطلب من غير المحتاجين دعوة لوالده، بأن يمن الله عليه بالشفاء: «ويمكن ده يكون سبب إن ربنا يكرم والدى بالشفاء ويخليهولنا، وبحاول أتصدق بكل الأشكال الممكنة عشان ده».


مواضيع متعلقة