«فتحى»: الشقة اللى قصادى متأجرة بـ1200 وشقتى بـ4 جنيه وربع»

كتب: سحر عزازى

«فتحى»: الشقة اللى قصادى متأجرة بـ1200 وشقتى بـ4 جنيه وربع»

«فتحى»: الشقة اللى قصادى متأجرة بـ1200 وشقتى بـ4 جنيه وربع»

«مش عارف أجيب حقى».. جملة لا تغيب عن لسانه، خاصة أنه لجأ للقضاء لحل أزمته دون جدوى: «الشقة اللى قصادى بتاعة ولاد عمى متاجرة بـ1200 جنيه، وشقتى بـ4 جنيه وربع».. صراع دائر بين الساكن والمالك، ونار مشتعلة لم تهدأ منذ سنوات: «فيه ناس عندها رحمة بتقدّر، وناس معدومة الإحساس»، يشتكى فتحى سليم من سوء معاملة السكان وتركهم الإيجار له مع البواب، معتبراً ذلك «أسلوباً غير لائق»: «المشكلة إنّ هما معاهم فلوس أكتر من صاحب البيت نفسه». ورث «فتحى» البيت عن والده، ويسكن فيه ثلاث أسر، ورثوا المكان عن أقاربهم الذين رحلوا ورحل معهم الاتفاق وبنود العقد التى ترجح كفته وتمنحه أحقية السيطرة على المكان واسترداده، عرضه للبيع لإرغامهم على تركه، لكنه فشل بسبب هروب الزبائن بمجرد معرفة قصتهم، وأن البيت يسكنه ورثة إيجار قديم: «لو دخلت سكة المحاكم مش هطلع منها غير ميت، ومش هاخد حكم لصالحى»، يعانى من عدة أمراض منها القلب والسكر والكبد وصعوبة الحركة، ينتقل بعربة ذوى احتياجات، متمنياً أن يخرج قرار يرغمهم على الرحيل: «عندى ابنى الكبير اشتريت له شقة فى المستقبل بمبلغ كبير، كان أولى ببيت أبوه من الغريب». يحلم الوريث بخروج السكان كى يدعو ولديه للعيش معه، خاصة أنه يعانى من ظروف صحية صعبة تستلزم وجود أشخاص لمراعاته: «نفسى ألمّ ولادى حواليا بدل ما هما فى آخر الدنيا، لو وقعت محدش هيلحقنى».


مواضيع متعلقة