«عبدالجليل»: عدم دعوة «بنك الجينات» لحضور المؤتمر إهانة للمنظمين
«عبدالجليل»: عدم دعوة «بنك الجينات» لحضور المؤتمر إهانة للمنظمين
- أرض سيناء
- الأمم المتحدة
- البحر المتوسط
- التنوع البيولوجى
- الرئيس الأسبق
- الشرق الأوسط
- الشيخ زويد
- المنظمات الدولية
- أبناء
- أحداث
- أرض سيناء
- الأمم المتحدة
- البحر المتوسط
- التنوع البيولوجى
- الرئيس الأسبق
- الشرق الأوسط
- الشيخ زويد
- المنظمات الدولية
- أبناء
- أحداث
قال الدكتور إسماعيل عبدالجليل، رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، إن «عدم دعوة ممثلين من أبناء بنك الجينات التابع للمركز عن مؤتمر التنوع البيولوجى المنعقد فى شرم الشيخ غير مقبول، وإهانة للمنظمين».
وأضاف «عبدالجليل»، فى تصريحات صحفية أمس، أن «تلك الواقعة تعلم قدرها جيداً المنظمات الدولية العاملة فى مجال التنوع البيولوجى، وخبراء العالم الذين يعلمون جيداً قدر (بنك الجينات) وأهميته البيئية»، مضيفاً أنه تم اختياره من الأمم المتحدة عام 2003 ليكون المركز الخبير لمنطقة الشرق الأوسط، وكذلك تم اختيارهم للحصول على شرف دولى بمنح العاملين لقب حراس التنوع الحيوى لحوض البحر المتوسط عام 2009».
وأوضح الرئيس الأسبق للمركز أن «البنك، الذى يقع مقره على أرض سيناء فى الشيخ زويد، له تاريخ عريق، فقد أنشئ عام 1977، ويعد أكبر بنك للجينات الزراعية البرية النادرة فى الوطن العربى، والثانى عالمياً، ويقوم على جمع وتخزين النباتات البرية النادرة، البالغ عددها 2500 نبات، ويخزنها لفترة 100 عام، ويعمل على إنتاج أصناف جديدة منها قادرة على النمو مرة أخرى، مقاومة لملوحة التربة والجفاف»، لافتاً إلى أنه تم عقد شراكة بين البنك المصرى وبنك الجينات الإنجليزى، يتم بموجبه حفظ عينة مماثلة فى البنك الإنجليزى، وفى حالة توصل أحد الباحثين الإنجليز إلى مُركب حيوى بأى بذور، لا يحق استخدامه تجارياً إلا بموافقة مصرية.
وأشار «عبدالجليل» إلى «أن القائمين على البنك جمعوا أصول النباتات النادرة بالبنك من مختلف الصحارى المصرية والشرق الأوسط، منذ أكثر من 20 عاماً، ويعد من البنوك المعتمدة دولياً، ذات التقدير العلمى»، متسائلاً: كيف يتجاهل القائمون على تنظيم المؤتمر دعوة أبناء المركز خاصة بعدما قاموا بإعادة بناء البنك بعد تخريب التكفيريين له عقب أحداث يناير 2011، حيث أعادوا بناءه مرة أخرى فى تحدٍّ لما يحدث بالمنطقة من عنف وسيطرة للإرهابيين؟!.