أكلة سمك شوهت وجه صبرية: الجيران بيخوفوا بيا العيال

كتب: دعاء عرابي

أكلة سمك شوهت وجه صبرية: الجيران بيخوفوا بيا العيال

أكلة سمك شوهت وجه صبرية: الجيران بيخوفوا بيا العيال

تعيش منعزلة عن أسرتها وجيرانها، تأبى الخروج من المنزل، تجنبًا لسماع تعليق أو نظرة تجرح مشاعرها، بعد حادث حريق شوه وجهها ورقبتها.

حياة صعبة عاشتها صبرية خميس، بدايتها من تشوقها لتناول وجبة سمك مقلي، سارعت لتحضيرها غير متوقعة بأن النيران التي ستشعلها لتسوية وجبتها المفضلة ستقضي على ملامح وجهها الجمالية، التي كانت تعرضها لسماع الكثير من تعليقات الإعجاب بمجرد خروجها للشارع: "بفرح أوي لما اسمع حد بيقول عليا اني كنت جميلة، الجملة دي بترفع من روحي المعنوية بتعوضني اللي بشوفه واسمعه من الناس، أنا مخترتش إن البابور يفرقع في وشي وأنا بطبخ، دا نصيب".

على مدار 17 عاما، خضعت صبرية، للكثير من الجراحات التجميلية في مختلف المستشفيات العامة، وصل عددها لـ19 عملية دون جدوى، على أمل تحسين ملامح وجهها المشوه بحروق من الدرجة الثانية، التي تعرضها للكثير من الإهانات بمجرد خروجها من المنزل، وكانت السبب في عدم إتمام زواجها الذي كان متبقي على قيامه شهرين من ميعاد الحادث" كل الناس تخلت عني حتى أهلي بعد الحادثة، بقيت عايشة لوحدي في شقة ناس بيعطفوا عليا و بيساعدوني و بيجبلولي كل حاجة بحتاجها عشان مخرجش للشارع".

"صابرين المحروقة أهى"، "هتسكتوا ولا نجبلكوا صابرين المحروقة"، عبارات دائمًا تسمعها المرأة صاحبة الـ38 عاما، من جيرانها في الشارع، متأملة في يوم تجري فيه عملية تجميل تجنبها من سماع تلك الكلمات التي تصيبها بالبكاء الشديد و حسرة القلب" أمنية حياتي أعمل عملية تجميل حتى لو لوشي بس عشان ارجع جميلة قدام الناس، ويبطلوا يعايروني عشان نفسيتي تعبت جدا، و مبقدرش أرد عليهم غير بالحسبنة عليهم عشان جرحوا مشاعري".

 


مواضيع متعلقة