من حبي فيك يا جاري.. أحمد وآية في اليوبيل الذهبي الكاتدرائية: كأنه صلاة العيد
من حبي فيك يا جاري.. أحمد وآية في اليوبيل الذهبي الكاتدرائية: كأنه صلاة العيد
- الكاتدرائية
- اليوبيل الذهبي
- جيران الكاتدرائية
- العباسية
- الكاتدرائية
- اليوبيل الذهبي
- جيران الكاتدرائية
- العباسية
في يوبيلها الذهبي، شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواء احتفالية، وذلك بالتزامن مع عمليات التطوير والتجديد التي أدخلت عليها، ليفتتحها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في اليوم، الذي يوافق العيد السادس لتحليسه على الكرسي الباباوي، لتعلو الترانيم في محيط العباسية كلها، وتنشر جوا من الروحانيات بالمنطقة، لم يقتصر على المسيحيين، وإنما التقطته آذان "آية محمد" أيضا، القاطنة في المنطقة المواجهة للكاتدرائية.
حالة من البهجة تسيطر على الشابة العشرينية أثناء تلك الاحتفالات المسيحية، حيث تحرص على متابعة الأقباط الذين يتجهون للكاتدرائية، في كل مناسبة دينية أو احتفالية خاصة، حيث يخرجون في أبهى صورة، رجال ونساء، أطفال وكبار سن وسط حالة من السعادة، حينما تجد مسلمون أيضا يشاركوهم تلك الاحتفالات، ويحرصون على حضور تلك الطقوس للتأكيد على الوحدة، قائلة: "بحس كأننا رايحين صلاة العيد، بس بشكل تاني، في النهاية الفرحة والبهجة بتبقى حالنا كلنا في الأوقات دي".
يشاركها الإحساس ذاته، أحمد أبو السعود الشاب العشريني، جار الكاتدرائية منذ سنوات، حيث يرى إن إقامته بالقرب من الكاتدرائية تعطيه ميزة مختلفة عن الكثيرين، فيمكنه متابعة مشاركة المسيحيين في تلك الاحتفالات والإطلاع عليها، بينما يتابعها الآخرون عبر التلفاز، مؤكدا على أن حدث اليوم كان استثنائيا ومبهجا للغاية، بحسب تعبيره.
وعن الأجواء الأمنية، في مثل تلك الاحتفالات، يقول "أحمد"، تغلق الشوارع الجانبية بالعباسية ويجرى تفتيش قائدي السيارات وتشديدات أمنية ضخمة، لمنع حدوث أية أزمات أو أعمال إرهابية من جانب أهل الشر، موضحا أنه على رغم ذلك، إلا أنها لا تؤثر على على أجواء الاحتفالات و الروحانيات، والترانيم والأجراس، التي تعلو أصواتها لتغلف محيط المنطقة، وتضفي عليها جو من الحب والراحة النفسة، مشيرا إلى سعادته البالغة بفرحة المسيحيين بتلك الاحتفالات.