مصادر: ضغوط أمريكا قبل جريمة الدقهلية وراء تأجيل «الإخوان إرهابية»
كشفت مصادر رفيعة، لـ«الوطن»، عن أن الحكومة كانت تعتزم إعلان الإخوان منظمة إرهابية قبل تفجير المنصورة، لكن ضغوطاً أمريكية جعلتها ترجئ القرار، وقالت إن أجهزة سيادية قدمت تقارير للرئيس عدلى منصور تكشف تورط الإخوان فى تفجير المنصورة وخططهم للتصعيد، واشتملت على قائمة بأسماء رجال أعمال وشخصيات تمول تحركات الإخوان سراً، كما أطلعت الأجهزة الرئيس ومجلس الوزراء على اتصالات بين قيادات الصف الثالث بالجماعة مع منظمات وجهات أجنبية للتحريض ضد مصر، واعتزام التنظيم تكوين ميليشيات مسلحة تحت اسم «الجيش الحر»، وخططها لاستخدام تلك الميليشيات فى اقتحام لجان التصويت فى الاستفتاء على الدستور. وأشارت إلى أن التقارير تطرقت لإثبات الدعم المادى من الإخوان للجماعات الإرهابية، وتورطهم فى استهداف وزير الداخلية، والتخطيط لاغتيال شخصيات أمنية وعسكرية وقضائية كبيرة داخل البلاد والتحالف مع أجهزة أمنية أجنبية لإسقاط البلاد فى الفوضى الممنهجة ومحاولة إسقاط مؤسسات الدولة المهمة واختراقها.
وأضافت المصادر: أثبتت التقارير تورط محمود عزت، نائب مرشد الإخوان الهارب، فى العمليات الإرهابية داخل البلاد، والاتفاق مع مجموعات إرهابية لتنفيذ تفجيرات كبيرة داخل البلاد.
وقالت المصادر إن الرئيس عدلى منصور اطّلع على التقارير التى تثبت أن الإخوان يقودون المجموعات المسلحة داخل وخارج البلاد، وناقش مواجهة تصعيد الجماعة فى الفترة المقبلة، واعتماد خطة التأمين قبل إعلان قرار اعتبار الإخوان منظمة إرهابية رسميا، ولفتت إلى أن الرئيس منصور اجتمع بعدد من مستشاريه القانونيين قبل إعلان القرار لتحصينه قانونا.