الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يناقش تحديات وفرص التمويل
الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يناقش تحديات وفرص التمويل
- الإصلاح الإداري
- التخطيط والمتابعة
- التعاون الاقتصادى
- التعاون الدولى
- التنمية الاقتصادية
- الإصلاح الإداري
- التخطيط والمتابعة
- التعاون الاقتصادى
- التعاون الدولى
- التنمية الاقتصادية
دشنت أمس جلسة جديدة باليوم الثاني لفعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة في نسخته الثانية، المقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر الجاري، وتنظمه وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وتضمنت الجلسة حلقة نقاشية بعنوان "تمويل التنمية المستدامة وإطلاق تقرير التمويل القطاعي في عصر أهداف التنمية المستدامة"، إذ خلقت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ومؤسسة "فورد"، مساحة للحوار حول تحديات وفرص تمويل التنمية المستدامة من خلال التطرق للتجار الدولية، وترأس الجلسة الدكتور عطا الله كتاب، رئيس مؤسسة "سانيد" للعطاء الاجتماعي، وندى العجيري، مدير إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بجامعة الدول العربية، وغيوم ديلانداندي، محلل سياسات التمويل التنموي بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وإميليو شيوفالو محلل سياسات بذات المنظمة.
واستعرض جيوم ديلالاند، محلل سياسات التمويل التنموي بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أحدث تقرير حول التمويل القطاعي في عصر أهداف التنمية المستدامة، والذي يتضمن التمويل التنموي الرسمي إلى القطاعات المختلفة بين 2012 - 2016، مؤكدا على عدة توصيات خلال حديثه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة منها، ضرورة التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والتعاون مع المؤسسات الخيرية الخاصة، موضحاً أن الشراكة تهدف إلى تحقيق اقتصاد مستدام، يستند على المعرفة، والتنافسية والخبرة، والتنوع، وبالتالي تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات النامية، بالإضافة إلى فوائد عدة مثل الإسراع بتنفيذ المشروعات ذات الأولوية، الاستعانة بالخبرة الإدارية والتكنولوجيا المتطورة للقطاع الخاص لإدارة البرامج المعقدة والكبيرة، تشجيع القطاع الخاص نحو تقديم الخدمات العامة والاجتماعية.
وأضاف ديلالاند: "نحاول جمع أكبر قدر من المعلومات وبالتالي كل شخص يعرف من ماذا وأين يبدأ؟"، إذ يعطي ذلك مصداقية أكثر للمستثمرين عند دراسة المشروعات المختلفة ودراسة العائد من كل مشروع وضمان استدامتها.
وفي ذات السياق، أشارإميليو شيوفالو، محلل سياسات بمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، إلى ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية باعتبارها العمود الفقري وشريان الحياة لجميع أنشطة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المجتمعات المتحضرة، وبدونها لا يمكن تحقيق أي تطور أو رفاهية حضارية في المجتمع، وهذه الحقيقة تؤكدها الدراسات والأبحاث القديمة والحديثة، كما تؤكدها الرؤية الواقعية الراشدة لما تؤدي إليه خدمات البنية التحتية من دعم وتكامل وربط لمقومات الاقتصاد، بالإضافة إلى القطاع الاجتماعي، إذ يعتبر المكونان الأساسيان لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
واستكمل إميليو حديثه عن التنمية المستدامة، مؤكداً على ضرورة الترابط بين أهدافها ووصفها بأنها عبارة عن شبكة مترابطة، أى إنجاز يحدث بداخلها يؤثر بالإيجاب على الأهداف الأخرى، موصيا بضرورة الدمج بين الجنسين في المشروعات القومية مثل الصيرفة والتجارة، مؤكدا على أن المرأة شريك أساسي في خطط التنمية ودفع عجلة الاقتصاد، كما أكد أيضاً على محاولة (OECD) التوصل إلى طرق مبتكرة للحصول على التمويلات في عدة مشروعات مختلفة، من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة لجذب المستثمرين من أنحاء العالم.
ويهدف الأسبوع العربي للتنمية المستدامة إلى دعم خطط تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية، من خلال ملاقاة الخطة الأممية في برامجها للتعامل مع قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية، إلى جانب الانطلاق بالشراكات نحو العمل لتحقيق أبرز الأهداف التي يتعلق بها مستقبل المجتمعات العربية، فضلاً عن توفير منصة حوار للبحث في قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
يذكر، أن الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، كانت قد ألقت كلمة رئيس الجمهورية بالجلسة الافتتاحية من فعاليات اليوم الأول بالمؤتمر، كما شاركت بأولى جلسات اليوم الأول بعنوان "دور الشراكات الذكية في تحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية".
يُشار إلى أن اليوم الختامي للمؤتمر الخميس 22 من نوفمبر، هو يوم "مصر" من فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، إذ سيتم مناقشة العديد من الموضوعات التي تدور حول آفاق التنمية المستدامة والابتكار والبحث العلمي وكيفية الحصول على طاقة نظيفة والقضاء على الجوع، إلى جانب إلقاء الضوء على سوق مصر للتنمية المستدامة.