السكرتير الجديد لـ«الوفد»: معركة الخاسرين مفتعلة وسنعاقبهم بالفصل
السكرتير الجديد لـ«الوفد»: معركة الخاسرين مفتعلة وسنعاقبهم بالفصل
- إجراء انتخابات
- العملية الانتخابية
- حزب الوفد
- فؤاد بدراوى
- الهيئة العليا للوفد
- إجراء انتخابات
- العملية الانتخابية
- حزب الوفد
- فؤاد بدراوى
- الهيئة العليا للوفد
وصف فؤاد بدراوى، السكرتير العام الجديد لحزب «الوفد»، المعركة التى أعلن عن خوضها عدد من المرشحين الخاسرين فى انتخابات الهيئة العليا للحزب، بأنها «صراع مفتعل»، وأن من يخوضونها لا علاقة لهم بـ«الوفد» ولا ينتمون له، موضحاً أن الهيئة العليا، فوضت فى أول اجتماعاتها أمس الأول، رئيس الحزب، المستشار بهاء أبوشقة لاتخاذ قرارات حاسمة ضدهم، حفاظاً على سمعة ووحدة الحزب.
{long_qoute_1}
وقال «بدراوى» فى حواره مع «الوطن» إن أى أحد يتجاوز فى حق «الوفد» يستحق الفصل، وفقاً للائحة، وذلك لغلق الباب أمام أى محاولات لإثارة البلبلة، وضرب استقرار وتماسك «بيت الأمة»، مشيراً إلى أن الإجراءات الداخلية لا تجبّ التحرك القانونى ضد هؤلاء، وأن الحزب سيلجأ إلى القضاء لمعاقبة كل من شوّه صورة الوفديين.
ما رأيك فى الأزمة، التى أعقبت إعلان نتيجة انتخابات الهيئة العليا؟
- هذا الصراع مفتعل، والغرض منه تشويه الحزب، لأن العملية الانتخابية تمت بمنتهى النزاهة والشفافية، وشخصياً لو كنت رأيت أى تلاعب أو انحياز لصالح مرشح بعينه كنت سأرفض وأعترف بذلك، لكن هذه الانتخابات تمت بديمقراطية، وعلى الجميع تقبّل النتيجة، سواء كانوا الفائزين أو الخاسرين.
{long_qoute_2}
أنا خضت انتخابات كثيرة داخل الحزب وخسرت، وكنت أستقبل الأمر بصدر رحب، ولم أبتعد عن الوفد نهائياً، لكن المجموعة الخاسرة فى العملية الانتخابية الأخيرة، التى تزعم أن الانتخابات تعرضت للتلاعب بعيدة كل البعد عن المبادئ الوفدية، وإذا كانوا قد شاهدوا أى تجاوزات فى عملية التصويت والفرز، فلماذا لم يعترضوا وقتها، وانتظروا حتى إعلان النتيجة؟!
ما الإجراءات التى من الممكن أن يتخذها الحزب ضد من يطعن فى نزاهة الانتخابات؟
- الهيئة العليا المنتخبة، فوّضت فى أول اجتماع لها أمس الأول، المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، لاتخاذ قرارات حاسمة ضد هذه المجموعة، للحفاظ على الوفد وإرادة الوفديين، وهذه الإجراءات وفقاً للائحة، ستصل إلى الفصل من الحزب، لغلق الباب أمام أى محاولة لإثارة البلبلة داخل «بيت الأمة»، والإجراءات الداخلية، لن تغنى عن المسار القضائى الذى سنتخذه ضد كل من حاول تشويه صورة الحزب وقياداته.
ماذا عن الحديث عن شرعية الهيئة العليا القديمة؟
- ليست لها أى شرعية، فقد انتهى دورها بتوقيع 37 عضواً من أعضائها، على قرار إجراء انتخابات مبكرة لاختيار هيئة عليا جديدة، لكن الغريب أن أحد أعضاء الهيئة القديمة، ممن وقعوا على القرار ورشح نفسه فى الانتخابات الأخيرة وخسر، يزعم ويدعى أنه ما زال عضواً وأن الهيئة القديمة مستمرة حتى مايو المقبل، وهذا كلام غير صحيح، فهل لو كان فاز فى الانتخابات الأخيرة كان سيجمع بين عضوية الهيئتين القديمة والجديدة؟
مثل هذا الشخص وغيره ممن فشلوا فى الحصول على ثقة الوفديين، يفتعلون تلك المعركة، ويدّعون أن اجتماع الهيئة المنتخبة باطل، وهذا دليل على ضعف وجودهم، ووهن حججهم.
وماذا يمثل لك اختيارك سكرتيراً عاماً للحزب؟
- أنا «خدّام للوفد» فى أى موقع، وخلال فترة من الفترات لم أكن أتولى أى موقع فى الحزب، لكنى كنت أحضر إليه كل يوم، فـ«بيت الأمة» بالنسبة لى هو بيتى، الذى قضيت فيه عمرى كله، والوفديون يعلمون ذلك.
وقد بدأت علاقتى بالحزب منذ عقود طويلة، وتدرجت فى المناصب المختلفة داخله، وكنت عضو الهيئة العليا عام 1984، ثم السكرتير العام المساعد، ثم السكرتير العام، وبعدها خضت انتخابات رئاسة «الوفد» مرتين، ولكن لم أوفق.
العمل التنظيمى ليس بجديد علىّ ومنصب السكرتير توليته من قبل، والكل يشيد بهذه الفترة، فأنا أحفظ خريطة الحزب فى المحافظات بحكم خبرتى فى الوفد.
ما خطتك للنهوض بلجان الوفد فى المحافظات؟
- بعض لجان الحزب المركزية فى المحافظات تحتاج إلى إعادة النظر، وسأعمل على إعادة تشكيلها بالانتخاب، وسيتم رسم خريطة شاملة لكافة لجان الوفد فى المحافظات والمراكز والقرى، لنبدأ فى زيارتها للوقوف على مشاكلها والعمل على حلها، وإعادة هيكلتها كى تنشط بقوة خلال الفترة المقبلة.
كيف تجهزون للاحتفال بمئوية الوفد؟
- شكلنا لجنة من الحزب تضم فى عضويتها قيادات من كل المحافظات للترتيب والتجهيز لاحتفالية مئوية الوفد، التى تبدأ فى يناير المقبل، وتستمر على مدار العام.
لماذا تنشأ خلافات دائمة بين قيادات الوفد؟
- نحن حزب سياسى يؤمن بالرأى والرأى الآخر، وهذا أمر طبيعى داخل كيان ديمقراطى، ومنذ أن أنشأ سعد باشا زغلول الحزب، وهو يشهد هذه الظاهرة، والأشخاص يذهبون بخلافاتهم ولا يبقى إلا الوفد، وكل من يخرج عن الحزب يصبح فى طى النسيان، وهذه الصراعات التى يشعلها البعض لا تؤثر على قوة وتأثير الوفد.