الفلوس عمتني.. محمد ذبح ثم حرق مسعد وروحية في سيدي جابر
الفلوس عمتني.. محمد ذبح ثم حرق مسعد وروحية في سيدي جابر
- أمن الاسكندرية
- جريمة قتل
- مقتل مسن وزوجته
- الأمن العام
- أمن الاسكندرية
- جريمة قتل
- مقتل مسن وزوجته
- الأمن العام
"أنا ندمان يا بيه الفلوس هيا اللي عمتني وخلتني أسرق، كنت شغال سائق خاص عند مدير شركة مصنوعات جلدية وبعد فترة سبته بسبب حاجتي للمال عشان كدا خططت للموضوع وقتلته هو وزوجته" بهذه الكلمات بدأ المتهم "محمد. إ"، 19 سنة، سائق "توك توك"، اعترافاته بتفاصيل الجريمة وفقا لمحضر قسم شرطة سيدي جابر بالإسكندرية بقتل مواطن وزوجته وسرقتهما وإشعال النيران بالشقة سكنهما.
"استغليت فترة عملي عنده وكنت عارف مداخل ومخارج العمارة واختبأت جنب مدخل شقته وأول ما شوفته دفعته داخل الشقة وطلعت السكينة ودبحته وضربته في بطنه، وأثناء استغاثة زوجته بالجيران ذبحتها وسرقت الفلوس الموجودة والخاتم والحلق"، بتلك الكلمات واصل المتهم سرد تفاصيل الواقعة وملابساتها، أمام الفريق الأمني المكون من ضباط قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء الدين سليم، مساعد وزير الداخلية، بالاشتراك مع إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية.
"أنا قعدت أفكر أعمل ايه بعد ما دبحتهم وقمت بإشعال النيران في الشقة عشان محدش يكشفني والشرطة ماتقدرش توصلي"، واختتم المتهم اعترافاته أمام نيابة سيدي جابر والتي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
بداية الواقعة بورود بلاغ لقسم شرطة سيدى جابر بنشوب حريق بشقة بالطابق الثاني عشر بعقار في دائرة القسم، والعثور على جثة مالكها المواطن "مسعد. ح"، 70 سنة، شريك ومدير شركة مصنوعات جلدية "مصاب بطعنات بالرقبة والبطن" وكذلك جثة زوجته المواطنة "روحية. ع"، 70 سنة "مصابة بطعنات بالرقبة" ووجود بعثرة بمحتويات الشقة.
على الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي مشترك بين إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية وقطاع الأمن العام لكشف غموض الواقعة، وتحديد وضبط مرتكبيها، توصلت جهوده إلى تحديد مرتكب الجريمة "محمد. هـ"، 35 سنة، سائق، ومقيم بقسم شرطة أول طنطا بالغربية، وله محل إقامة آخر بقسم شرطة ثان الرمل، سبق اتهامه في 9 قضايا متنوعة، ومحكوم عليه بالحبس أسبوع في قضية ضرب.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبحوزته "سلاح أبيض عبارة عن مطواة، مبلغ مالي قدره 1095 جنيه، وخاتم وقرط ذهب، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بدافع السرقة، وأنه استغل سابقة عمله لدى المجني عليه "كسائق خاص" واختبأ بجوار مدخل شقة المجني عليه، ولدى حضوره باغته ودفعه داخلها وأجهز عليه بسكين "عُثر عليها بالشقة" فأودى بحياته ولدى استغاثة زوجته تعدى عليها بالسكين فأودى بحياتها واستولى على المبلغ المالي والخاتم والقرط المضبوطين بحوزته وهاتف محمول ثم أشعل النيران بالشقة لإخفاء معالم جريمته، وأرشد عن ملابسه وحذاء ملوثين بالدماء، وقرر تخلصه من الهاتف المحمول بإلقائه بالطريق العام.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق.