«العنف ضد المرأة».. «فاطمة»: والدى ضربنى وحبسنى عشان كده سبت له البيت
«العنف ضد المرأة».. «فاطمة»: والدى ضربنى وحبسنى عشان كده سبت له البيت
- اسم مستعار
- العنف الأسرى
- فى المنزل
- معهد الموسيقى العربية
- آثار
- آلة الكمان
- اسم مستعار
- العنف الأسرى
- فى المنزل
- معهد الموسيقى العربية
- آثار
- آلة الكمان
داخل منزل تشبعت جدرانه بالقسوة كانت نشأة فاطمة طارق، اسم مستعار، لأب افتقد عاطفة الأبوة، فعلى يديه ذاقت أنواعاً مختلفة من العنف الأسرى ربما كانت بدايتها الذل وكسرة النفس، فهو رب الأسرة الذى يجلب لهم الطعام، وفى شكل آخر كانت له وصلات من الضرب المبرح الذى ينتهى بآثار محفورة على جسدها الضعيف، كما أنه يلقى بها داخل غرفتها حاكماً عليها بعقوبة الحبس المنزلى، غير مسموح لها بالخروج لعدة أيام. «على أتفه الأسباب كان بيضربنى وجسمى بيبقى لونه أزرق» هكذا بدأت الفتاة صاحبة الـ20 عاماً حديثها لـ«الوطن»، متذكرة ما مرت به على يدى والدها فاعتداءاته المتكررة من الضرب المبرح أتت لأتفه الأسباب، منها إذا تغافلت عن إطفاء نور الغرفة، أو إذا عادت فى وقت تجاوز الـ10 مساء «بيضربنى بأى حاجة قدامه، وفى مرة كسر إيدى الشمال».لم يسلم أحد من شر والدها، ليمتد الأذى إلى والدتها التى باتت تخشى الدفاع عن ابنتها خوفاً من أن تنال نصيبها من العنف، كما أنه يتحكم فى مصير عمتها التى تعيش معهم فى المنزل «بيحبسها فى البيت وميخرجهاش».
الالتحاق بمعهد الموسيقى العربية من العقبات التى واجهتها «فاطمة» مع والدها معتقداً أنه مجال لأصحاب السمعة السيئة لكن بعد مقاومة مستمرة شهدت المزيد من العنف، وافق على مضض لكنه غير مسموح لها بالتمرن على آلة الكمان «بخاف يكسرهالى». حياة صعبة عاشتها «فاطمة» دفعتها لمحاولة الانتحار مرتين بتناول المهدئات أملاً فى التخلص من معاناتها، لكن باءت النتيجة بالفشل. ورغم ذلك، لم تستطع «فاطمة» التركيز فى دراسة الموسيقى فى ظل عنف والدها المستمر، فأصرت على ترك حياتها بالإسكندرية والانتقال للقاهرة لاستكمال دراستها، الخطوة التى أقدمت عليها بعد مزيد من تعنيف والدها حتى استطاعت تنفيذها «ما بقتش عاوزة أشوفه».