الغرف التجارية تسلم الرئاسة مبادرة صحوة أمة للقضاء على الفقر
الغرف التجارية تسلم الرئاسة مبادرة صحوة أمة للقضاء على الفقر
- إبراهيم العربى
- اتحاد الصناعات
- اطفال الشوارع
- الاجهزة الطبية
- الاستفادة القصوى
- الغرف التجارية
- صحوة أمة للقضاء على الفقر
- إبراهيم العربى
- اتحاد الصناعات
- اطفال الشوارع
- الاجهزة الطبية
- الاستفادة القصوى
- الغرف التجارية
- صحوة أمة للقضاء على الفقر
سلمّت الغرفة التجارية بالقاهرة رسميا، ومنذ قرابة الأسبوعين مذكرة رسمية بعنوان "صحوة أمة"، إلى رئاسة الجمهورية تتضمن تحويل الدعم العيني إلى نقدي والقضاء تماما على الفقر خلال المدة من 3 إلى 5 سنوات، وتخفيض نسبة البطالة دون تحميل الدولة أي أعباء مالية من خلال تحمل رجال الأعمال، والتجار كافة الأعباء المالية من واقع مسؤولياتهم المجتمعية تجاه الوطن.

وقال محمد إسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات والأجهزة الطبية بغرفة القاهرة التجارية وصاحب المبادرة "صحوة أمة"، والتي حصلت "الوطن" على تفاصيلها أنها تدعو لإنشاء الهيئة العليا للأسرة المصرية، برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية كل من الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة بابا الكنيسة الأرثوذكسية ورئيسا مجلس الوزراء ومجلس النواب ووزير المالية مفوض أمناء صندوق دعم مصر، وأمين الهيئة العليا للأسرة والتي يقترح إنشائها لتضمن في عضويتها وزراء التعاون الدولي والصحة والتربية والتعليم والثقافة والإسكان والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ورئيسا اتحاد الصناعات والغرف التجارية.
وقال إن الهيكل التنظيمي سيمتد من تلك الهيئتين إلى جميع أحياء وقرى مصر من خلال لجان فرعية تتولى تطوير السياسات العامة وهو ما يعد تطبيقا عمليا لسياسة اللامركزية بما يضمن تكاتف أغنياء كل حي مع فقراءه وانخراطهم جميعا في جهود حل مشكلات المجتمع الأساسية، وهي الفقر والجهل والمرض وعلاج ظواهرها السلبية من بطالة مرتفعة وعشوائيات في السكن، وصلت لسكن القبور وأيضا تفشي مجموعة من الأمراض المستوطنة أخطرها الفشل الكبدي بجانب ظواهر اجتماعية سلبية كأطفال الشوارع والمخدرات والتفكك الأسري.
وأضاف أن "صحوة أمة" تستهدف القضاء على الفقر والأمية خلال 5 سنوات وتوفير نحو 30 مليار جنيه من فاتورة الدعم وتخفيض معدلات البطالة بنسبة النصف وتطوير المناطق العشوائية وسكان القبور، والعمل على تقديم السلع الغذائية بأسعار مخفضة وجودة عالية وتقنين أوضاع الباعة الجائلين في الأسواق والأحياء وربط التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة للأسر محدودة الدخل وعلاج ظاهرة أطفال الشوارع.
وقال إنه رغم الإنفاق الضخم الذي قدمته الموازنة العامة للبعد الاجتماعي، والذي بلغ خلال العشر سنوات الماضية ما يزيد على التريليوني جنيه، فإن عائدها غير ملموس بالدرجة المرجوة فبعد الاتجاه النزولي لمعدلات الفقر قبيل الأزمة المالية العالمية عام 2008، فإن المعدلات عاودت اتجاهها الصاعد مرة أخرى، حيث تقدر الجهات الرسمية معدل الفقر حاليا بنحو 45% كما أن معدلات البطالة تزيد على نسبة 13.3% أو نحو3.7 مليون عاطل.
وأفاد بأن الدراسة عملت على الاستفادة القصوى من كل مواطن سواء كان من المجلس المحلي أو الحي أعضاء أو البرلمان أو الجمعيات الأهلية أو قسم الشرطة هؤلاء هم الحي ولدينا مليارات من الموارد التي لا نحسن استخدامها وهو ما عملنا على تقديمه في هذه الدراسة التي استغرقت أكثر من عام. كما إن هذا المشروع قد تم تطبيقه بالفعل على 11 جمعية في القاهرة الكبرى وبعض محافظات الوجه القبلي والوجه البحري وفي مناطق محددة، وكانت البداية من حي الجمالية الذي بدأناه بـ966 أسرة لم يبقى منهم إلا 327 أسرة وتخرجت الأسر الأخرى، وأصبحت قادرة على الكسب، لافتا إلى أن دولة تونس الشقيقة قامت بطلب هذه الدراسة لتطبيقها على القرى الفقيرة.

ومن جهته، أعلن المهندس إبراهيم العربي، رئيس الغرفة التجارية،عن تبني الغرفة للمشروع صحوة أمة لكونة يهدف للقضاء على الفقر والأمية وتوفير العلاج لمستحقيه والقضاء على العشوائيات ورعاية أطفال الشوارع، وذلك دون المساس بالموازنة العامة للدولة والأهم بناء قاعدة معلومات دقيقة عن أوضاع الأسر المستحقة للدعم وقيمة استحقاقها لتلك المساعدة.
وأكد رئيس الغرفة التجارية، أن مصر تحتاج بشدة إلى الأفكار البناءة ولاسيما من رجال الأعمال والتجارة لدعم جهود الدولة في التنمية الاقتصادية والارتقاء بالعنصر البشري الذي يعد أهم ثروات مصر.

من جانبه، أشاد علي شكري نائب أول رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة بالمبادرة، مؤكدا أن كل حي في مصر قادر بأغنيائه على رعاية الفقراء والمستحقين للمساعدة وهي الفكرة التي بنى عليها المشروع.