في تحد للمجتمع المحافظ.. مطالبات بتجنيد الفتيات الجزائريات إجباريا
في تحد للمجتمع المحافظ.. مطالبات بتجنيد الفتيات الجزائريات إجباريا
- بوتفليقة
- الجزائر
- تجنيد الإناث إجباريا
- الدفاع الجزائرية
- تجنيد الإناث
- بوتفليقة
- الجزائر
- تجنيد الإناث إجباريا
- الدفاع الجزائرية
- تجنيد الإناث
بين مؤيد ومعارض، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، بجدال ضخم، فيما يخص فكرة التجنيد الإجباري للإناث بالجيش الجزائري.
واشتعل ذلك الجدل، في أعقاب طرح أعضاء في مجلس النواب الجزائري لذلك المقترح المثير للجدل بتجنيد الفتيات، حيث إنه محط رفض ضخم من العائلات الجزائرية المحافظة.
وجاء ذلك على هامش يوم برلماني جرى تخصصيه للحديث عن الخدمة العسكرية تحت شعار "الخدمة الوطنية واجب وشرف"، وفقا لموقع "سكاي نيوز".
وفي تصريحات صحفية، نقلتها جريدة "المساء" الجزائرية، أكد ممثل وزارة الدفاع الجزائرية، طارق دبيش، أن القانون رقم "06/14" الخاص بالخدمة الوطنية لا يمنع تجنيد الإناث في الخدمة، لأنه يتحدث بصريح العبارة عن "إجبارية الخدمة الوطنية للمواطنين الجزائريين دون تحديدهم جنسهم".
وأضاف دبيش أن القرار الخاص بإدراج الإناث في الخدمة يبقى خاضعا لقرار سياسي وليس من صلاحيات الجيش، حيث يكون للبرلمان دور في وضع النص التشريعي المناسب له.
ونفى عزوف الشباب الجزائري عن الخدمة الوطنية، مؤكدا أن تقليص مدة الخدمة إلى سنة واحدة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ساهم في رفع نسبة إقبال الشباب بنحو 100 بالمائة.
ولفت إلى أنه فيما يخص الإجراءات الخاصة بتجنيد أبناء الجالية الجزائرية الموجودة بالخارج والترتيبات المتعلقة بها، فإن هذه الفئة متكفل بها، حيث تقوم لجان خاصة بالتنقل إلى مقر القنصليات الجزائرية في الخارج لدراسة ملفات المؤهلين للخدمة الوطنية.