رسائل من مذكرات برلنتي عبدالحميد وسر نبؤة عرافة لـعبدالناصر وعامر
رسائل من مذكرات برلنتي عبدالحميد وسر نبؤة عرافة لـعبدالناصر وعامر
- أنور السادات
- الحياة السياسية
- برلنتى عبد الحميد
- جمال عبدالناصر
- ريا وسكينة
- عبد الحكيم
- أنور السادات
- الحياة السياسية
- برلنتى عبد الحميد
- جمال عبدالناصر
- ريا وسكينة
- عبد الحكيم
بدأت شهرتها من "ريا وسكينة"، لتنطلق في تقديم الأدوار المختلفة، ولكن أكثر ما عرف عنها أنها ملكة الإغراء في العديد من أدوارها، حتى اختارت برلنتي عبدالحميد الاستقرار والزواج فانتقلت إلى الحياة السياسية بزواجها من وزير الحربية آنذاك عبدالحكيم عامر.
ضحت برلنتي، من أجله بفنها وهي في قمة مجدها، واختفت عن الأنظار لسنوات عديدة، إلى أن أصبحت تطل عبر وسائل الإعلام لتدافع عن زوجها ووالد ابنها، المشير عبدالحكيم عامر، كما كتبت مذكرات تروي فيها قصة حياتها وكواليس وأسرار في المشهد السياسي بعنوان "المشير وأنا".
زواجهما وقصة حب التي جمعتهما معًا تسببت في حدوث جدل وقتها في الأوساط السياسية والفنية، حتى انها ارتضت في بداية الأمر أن يكون زواجها من عبدالحكيم عامر عرفيًا في البداية، واعتزلت الفن في نفس العام الذي تزوجت فيه.
وصفت في مذكراتها التي جاء بعنوان "المشير وأنا" الصعوبات التي تعرضت لها بعد زواجها من المشير، حيث قالت إن زواجها منه عرّضها للاعتقال والتشهير والتعذيب في مبنى المخابرات"، كما تحدثت خلال المذكرات عن أول لقاء جمعها به، وقالت إن إحدى صديقاتها دعتها لندوة في "روز اليوسف" بحضور عبدالحكيم عامر، وبدأت الندوة، وبدأ الناس في مجاملته، وأضافت: "واستبدّ بي ميل قوي للحديث، فنهضت معربة عن رغبتي في الكلام، ويبدو أن حديثي بصوت هادئ لم يصله، فطلب مني (عبدالحكيم عامر) أن اتقدم، فسرت إلى أول الصفوف حتى أصبحت قريبة من المنصة، فقال لي وهو يتفحصني بعينيه غير الواضحتين وبصوته الهادئ.. تفضلي".
وكشفت عن بعض الكواليس في مذكراتها، وفيم يتعلق بثورة 1952 وصفت برلنتي عامر بأنه "دينامو الثورة.. والمحرك لنشاطها" وكان يتابع تنفيذ الخطة بعين يقظة، ولاحظ وجود مدفع فوق مبنى القيادة وخشى أن يستعمله أحد، فأطلق عليه الرصاص حتى لا يستخدمه أحد.
وأضافت أن عبدالحكيم عامر هو من كتب "بيان الثورة" الذي أذاعه أنور السادات وذكر هذه الحقيقة "فتحى رضوان" في مقاله الذي نشر في جريدة "الوطن" بتاريخ 19 يوليو سنة 1984، معربا عن دهشته للبعض من نسب هذا البيان إلى أكثر من واحد ومنهم جمال حماد.
وأوردت برلنتي عبد الحميد نبؤة إحدى العرافات لزوجها ولجمال عبدالناصر، والتي قالت لهما ذات يوم قبل الثورة، وهما لا يزالا شابين طموحين يمتلئ قلباهما بالآمال والأحلام "إن نجميكما مرتبطان ببعضهما فإذا علا أحدكما يعلو معه الآخر.. وإذا هوى أحدكما هوى معه الآخر.. وسيكون لكما صيت ينتشر في كل مكان.. وقد روى لىّ المشير هذه النبوءة وذكر أن العرافة رفضت رفضًا باتا أن تأخذ منهما أجرًا على ذلك".