السفير الكندي بـالنواب: ندعم الدور المصري برئاسة الاتحاد الإفريقي
السفير الكندي بـالنواب: ندعم الدور المصري برئاسة الاتحاد الإفريقي
- الاتحاد الأفريقي
- التعاون المشترك
- التنمية المجتمعية
- الحكومة الكندية
- الخارجية المصرية
- السفارة الكندية
- السياسية المصرية
- الاتحاد الأفريقي
- التعاون المشترك
- التنمية المجتمعية
- الحكومة الكندية
- الخارجية المصرية
- السفارة الكندية
- السياسية المصرية
استقبلت لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب برئاسة النائب طارق رضوان، اليوم، السفير "جيس داتون"، سفير دولة كندا لدى مصر، والذي أكد على عمق العلاقات الوطيدة التي تربط الشعبين المصري والكندي، موضحاً أن هناك دعماً كبيراً من الشعب والحكومة الكندية لمصر في توجهها نحو القارة الإفريقية وتطلعه لمواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالعلاقات "المصرية ـ الكندية"، خلال الفترة المقبلة مع الوضع في الاعتبار بأهمية التعاون المشترك بين كندا ومصر، في التعامل مع الملف الإفريقي وإمداد الجانب المصري بالخبرة الكندية السابقة في القارة الإفريقية، وذلك دعماً لدور مصر المرتقب في خلال توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي في العام المقبل.
وأوضح طارق رضوان، أن اللجنة وضعت خطة للعمل في المجال الإفريقي من خلال منهج تشريعي وتنفيذي وأن لجنة الشؤون الإفريقية لا تعمل بمعزل عن الحكومة أو القيادة السياسية، وقد قامت اللجنة بزيارة عدة دول إفريقية لدعم ذلك، وهناك تنسيق دائم وتناغم بين البرلمان والحكومة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية، فمصر لديها أهداف محددة في إفريقيا لابد من مراعاتها وهي لا تقتصر على النجاح لمصر فقط بل لجميع الأطراف مثل التخلص من الآثار المترتبة علي الاستعمار والأيدولوجيات المرتبطة بذلك الفكر، مع ضرورة تغيير فكر الأفارقة تجاه التعليم وقضايا تمكين المرأة.
وأضاف السفير الكندي، أن كندا تدعم سير عملية السلام في إفريقيا من خلال قوات حفظ السلام المتواجدة هناك، وأن نظرتنا لإفريقيا تنموية ونتطلع لمزيد من الاستثمارات هناك مع مضاعفة الشراكات الكندية الإفريقية بالتعاون مع مصر، فضلاً عن أن كندا تعمل في مجال التنمية المجتمعية في إفريقيا مثل تعليم الفتيات وتمكين المرأة والمساعدات العسكرية وإقامة الشراكات والمعاهد الإقليمية، ونتواصل في السفارة الكندية دائما مع وزارة الخارجية المصرية لتبادل الخبرات حول الملف الإفريقي، ولدينا برامج عديدة في كندا للتعامل مع اللاجئين، حيث أن مصر وجهة لاستقبالهم.
وأبدى السفير الكندي تقديره لقناعات القيادة السياسية في تعاملها مع ملف اللاجئين وما يمثله من عبء على النظام وعلى الدولة ومواردها.
وأشار رضوان، إلى تحفظه على مسمى "اللاجئين"، حيث إن القيادة السياسية المصرية ترى أنهم ضيوف على مصر ويتمتعون بجميع حقوق المواطنين المصريين ولسنا بحاجة لإقامة برامج لهم، حيث إننا لم نقم لهم خياماً أو ملاجئ من الأساس.