سنكسار اليوم.. قصة تذكار استشهاد القديس بالأريانوس وأخيه تيبودنيوس

كتب: الوطن:

سنكسار اليوم.. قصة تذكار استشهاد القديس بالأريانوس وأخيه تيبودنيوس

سنكسار اليوم.. قصة تذكار استشهاد القديس بالأريانوس وأخيه تيبودنيوس

يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، بتذكار استشهاد القديس بالأريانوس وأخيه تيبودنيوس في القرن الثالث الميلادي، وتذكار وفاة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص، و"نوة قاسم" الجنوبية الغربية التي حملت عواصف شديدة لمدة خمسة أيام، بحسب الاعتقاد المسيحي.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأربعاء، 26 من شهر هاتور لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم استشهد القديسان بالأريانوس وأخوه ثيبورينوس، من أهل رومية، وكانا ابنين لوالدين وثنيين، وقد خطب بالاريانوس ابنة رجل من أكابر المدينة اسمها كيليكية بارعة الجمال، وكانت تدين بالمسيحية في السر، فلما تزوجها شرعت تقص عليه حياة السيد المسيح، وكيفية الإيمان به، شيئًا فشيئًا، حتى آمن على يديها واعتمد، وأعلم أخوه فآمن هو أيضًا واعتمد، ولما ملك دقلديانوس وأثار الاضطهاد على المسيحيين، كان هذان القديسان يطوفان المدينة ويحملان جسد الشهداء ويكفناها ويدفناها، فسعي بهما بعض الأشرار لدي طوسيوس حاجب الملك، فاستحضرهما وسألهما عن معتقدهما، فأقرا أنهما مسيحيان، فوعدهما بوعود جزيلة إن تركوا المسيحية، فلم ينخدعا بوعوده، فهددهما كثيرا ذاكرا لهما أنواع العذاب، فلم يروعهما ذلك، ولما رأي ثباتهما وصبرهما أمر بقطع رأسيهما.

كما يذكر السنكسار أنه في مثل هذا اليوم توفى القديس غريغوريوس أسقف نيصص، وقد ولد في كبدوكية سنة 330 ميلادية وعين أسقفًا من يد أخيه القديس باسيليوس سنة 372، ونفي في عهد الملك والس ثم عاد سنة 378 بأمر الملك ثاؤدسيوس الكبير، وقد وضع كتبا دينية كثيرة، وتوفى سنة 396 م.

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.


مواضيع متعلقة