ذبح الأم أمام ابنتها ثم قتلها في الأقصر.. والمحكمة: إعدام
ذبح الأم أمام ابنتها ثم قتلها في الأقصر.. والمحكمة: إعدام
- مذبحة الأقصر
- أمن الأقصر
- إعدام قاتل جارته
- مباحث الأقصر
- جنايات الأقصر
- مذبحة الأقصر
- أمن الأقصر
- إعدام قاتل جارته
- مباحث الأقصر
- جنايات الأقصر
بعد مرور 6 سنوات، أسدلت محكمة جنايات الأقصر، صباح الإثنين، الستار على مقتل محامية وابنتها منذ 3 سنوات، بمنطقة شرقة السكة الحديد بمدينة الأقصر عام 2012، ورفضت الطعن المقدم من المتهم، وايدت حكحم اعدامه وأحالت أوراقه لفضيلة المفتي.
وكانت المحكمة في عام 2015 قضت بإعدام المتهم شنقًا في الاتهامات المنسوبة إليه بالقتل العمد مع سبق الإصرار وحيازة سلاح أبيض دون ترخيص.
جاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية في ذلك التوقيت.. أن بداية الواقعة كانت في مايو 2012 بورد بلاغا من هاني سعد منصور، 30 سنة، عامل بمحل هواتف محمولة لمدير أمن الأقصر انذاك، بعثوره على جثتي زوجته وطفلته داخل الشقة بمنطقة السواقي بالأقصر عند عودته من العمل وانه لا يتهم أحدا بارتكاب الواقعة.
وانتقلت قوات الأمن لمسرح الجريمة.. وبدأت فى إجراء معاينة لمكان الواقعة وتبين وجود جثة المحامية ماجدة فايز فوزي، 27 سنة، مسجاة داخل غرفة الأطفال ترتدي تي شيرت أحمر مع بنطال أبيض وبها طعن ذبحي بالناحية اليسرى من الرقبة والى جوارها جثة ابنتها جوليت هاني سعد، 5 سنوات، مصابة بجرحين قطعيين بالرقبة وترتدي بيجامة بيضاء، كما عثر على ابنها الطفل كيرلس هاني سعد، 10 شهور، وأثار دماء على أرضية الحمام وغرفة النوم ولا توجد أثار عنف أو كسر في باب الشقة ونوافذها، وتم تحريز عدد 2 سكين عثر عليهما بالصالة والمطبخ بهما آثار دماء.
وسجلت القوات أيضًا سلامة نوافذ الشقة، مما يؤكد أن الجاني دخل بطريقة مشروعة، وانتقلت النيابة وناظرت الجثث، وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءت، توصلت القوات إلى عدم وجود أي دوافع للجريمة سوى الانتقام، وان الجريمة لم تتم بدافع السرقة، ومن خلال الفحص والتحري توصلت القوات إلى أن مشاجرة نشبت بين المتهم ويدعى "ضياء الدين. م. ا"، 31 سنة، وبين المجني عليها بسبب خلافات الجيرة قبل 4 أيام من وقوع الحادث، تبادلا خلالها السب والقذف الأمر الذي دفعه للانتقام منها، فقام بقتلها وطفلتها داخل شقتها بالمنطقة، وبعد مرور أسبوع من الواقعة قام بتسليم نفسه للنيابة.
وعقب ذلك سجلت النيابة اعترافات المتهم بالصوت والصورة، أثناء تمثيل الجريمة، وأصدرت قرارا بحبسه على ذمة التحقيقات، وعقب ورود تقرير الطب الشرعي الخاص بالضحايا، وتحريات المباحث النهائية حول الواقعة، أصدرت النيابة قرارا بإحالة المتهم للجنايات، وقضت المحكمة فى 2015 بإعدامه، وقدم طعن على الحكم، ورفضته المحكمة صباح أمس، وأيدت الحكم بإعدامه.