إنت جاى تشتغل إيه؟.. مسئول «سوشيال ميديا»
إنت جاى تشتغل إيه؟.. مسئول «سوشيال ميديا»
- التسويق الإلكترونى
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الأمريكية
- السوشيال ميديا
- الصفحات المزيفة
- التسويق الإلكترونى
- التواصل الاجتماعى
- الجامعة الأمريكية
- السوشيال ميديا
- الصفحات المزيفة
واقع افتراضى فرض أدواته على العصر، وخلق بيئة عمل جديدة أملت شروطها على من يريد اللحاق بها ومجاراتها، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعى من بيئة للدردشة والترفية إلى منصة لتبادل المعلومات والرؤى وسوق للمشاريع التجارية، من يمتلك خبراتها ويقدر على حسن إدارتها تستقطبه جهات مختلفة.
«مسئول السوشيال ميديا» مهنة ظهرت حديثاً على الساحة، بعد أن أدرك أصحاب المشاريع الصغيرة والشركات الكبرى والجهات الرسمية أهميتها فى عملية الدعاية والتسويق وإدارة الأعمال، كما انتشرت دورات تدريبية ودبلومات متخصصة فى «السوشيال ميديا» تسعى لإكساب الملتحق بها مهارات متخصصة مثل خلق تفاعل مع الأشخاص على حسابات مواقع التواصل الاجتماعى، تطوير الاستراتيجيات التسويقية وخلق محتوى مميز يجذب الجمهور، فضلاً عن مراقبة كل المنصات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعى لمجاراتها.
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى من بين الجهات الرسمية التى تنبهت لأهمية تلك المهمة، واستعانت بمسئول «سوشيال ميديا» لمواجهة الشائعات، من خلال التصدى لكافة الصفحات المزيفة التى تتحدث باسم الوزارة. وبحسب عبدالحميد محمود، مسئول السوشيال ميديا بوزارة التعليم: «من خلال السوشيال ميديا يمكن رصد نبض الشارع، بعد أن تعاظم دورها، وأصبحت مصدراً أساسياً للأخبار، وبات لزاماً على كل جهة أن تهتم بها وتأخذها بعين الاعتبار». «عبدالحميد»، عضو هيئة تدريس بقسم الإعلام بالجامعة الأمريكية، يدلل على رأيه بقوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعى: «ما يقارب الـ50 مليون مصرى يستخدمون السوشيال ميديا.. 15 مليوناً يستخدمون الفيس بوك يومياً، 2 مليون يستخدمون إنستجرام يومياً و1.8 يستخدمون تويتر يومياً».
تسويق الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى مجال اختارته نسرين حجاج، مصممة جرافيك، واجتازت من أجله دبلومة فى التسويق الديجيتال: «علاقتى بالسوشيال ميديا بدأت من خلال صفحة أمتلكها للترويج للمشغولات وإكسسوارات الفضة، أتولى تصميم الجرافيك والتصوير والدعاية الخاصة بها، ومؤخراً تقدمت لشغل وظيفة تتعلق بالدعاية على السوشيال ميديا وفوجئت بضرورة التحلى بمهارات مختلفة لمجاراة هذا العالم».
ألفا جنيه دفعتهما «نسرين» لتنمية مهاراتها فى «السوشيال ميديا»، وعلى مدار شهرين تدربت على برامج اختيار الصور والكتابة عليها والكلمات البحثية، وسبل التأثير فى الجمهور والتسويق الإلكترونى وغيرها: «بحر من المعلومات لا يكفيه دبلومة واحدة». الدكتور شريف درويش، أستاذ الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، يرى أن مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت أداة لتسويق السياسات والتطوير فى المجتمعات: «بعد ثورة 25 يناير وُجدت مؤسسات رسمية على السوشيال ميديا، كنوع من الوعى المبكر لمخاطبة ملايين المواطنين».
وأضاف «درويش» أن «التربية والتعليم» تسعى للترويج لمنظومة جديدة فى التعليم، وهو ما يحتاج إلى مؤيدين وحوار مجتمعى للتعرف على آراء الناس والتأثير فيهم، ما يجعل من مهمة مسئول «السوشيال ميديا» ملحة فى الوقت الراهن.