مايحسش بالأم المعيلة فى فصل الشتاء إلا اللى زيها: «يلّا ندفّى بعض»

كتب: رحاب لؤى

مايحسش بالأم المعيلة فى فصل الشتاء إلا اللى زيها: «يلّا ندفّى بعض»

مايحسش بالأم المعيلة فى فصل الشتاء إلا اللى زيها: «يلّا ندفّى بعض»

فى إحدى الليالى الباردة، قبل أسبوعين كانت نرمين أبوسالم تحاول تدفئة نفسها من البرد قبل أن يخطر ببالها «أومال الأمهات المعيلات اللى ظروفهم صعبة عايشين إزاى؟!» سؤال أصابها بالأرق، فقررت مؤسسة المجموعة الأشهر «إيجبشيان سينجل ماذر» للأمهات المعيلات أن تدشن حملة بعنوان «دفى أسرة أم معيلة».

{long_qoute_1}

لم تكد تعلن عن حملتها حتى فوجئت بردود الأفعال التى جاءتها من أمهات معيلات أيضاً ظروفهن لم تكن فى أفضل حالاتها «ستات ظروفهم صعبة وعندهم أطفال بيعولوهم ومع ذلك اتبرعوا باللى يقدروا عليه منهم اللى إدانى سخان قديم، ومنهم اللى إدانى جاكت أو بطانية، الهدف من الحملة هو التبرع بأى حاجة تدفى».

متبرعات معيلات بالأغراض وبالتوصيل أيضاً «اللى وصلت عندى فى القاهرة أم معيلة ظروفها قاسية بتشتغل على عربية أوبر، ومع ذلك تبرعت توصل سخان من التجمع الخامس لإمبابة، وبرضو معانا محامى محترم جداً تبرع يوصل سخان من مدينة نصر لأم معيلة فى إمبابة».

الكثير من الوعود البراقة والحديث الطيب عن الأمهات المعيلات فى مصر لا تلمح له الناشطة المجتمعية الشابة أثراً على أرض الواقع «مفيش برنامج واضح ومحدد لمساعدة الأم المعيلة، كل حاجة بتخلى حياتها أصعب، بداية من المحاكم وحبالها الطويلة وفترات التقاضى اللى بتحصل بعدها على فتات مايكفيش تعيش، مروراً بنظرة المجتمع والصعوبات اللى بتواجهها فى الشغل والسكن، وأخيراً مفيش برنامج حكومى لمساعدتها بشكل قوى» أمنية لدى «نرمين» ولدى المشاركات فى الحملة أن يتسع مداها «نفسى الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال المرأة تتدخل وتساعد وتتواصل مع الحالات بنفسها، ورجال الأعمال يقوموا بدور مجتمعى مع واحدة من الفئات المنسية اللى بتعانى بصمت فى مصر».

 


مواضيع متعلقة