مياه الأمطار تحاصر مدارس الربع.. ورئيس القرية: مش عارفة أروح شغلي
مياه الأمطار تحاصر مدارس الربع.. ورئيس القرية: مش عارفة أروح شغلي
- إحدى المدارس
- الصرف الصحى
- الصرف الصحي
- الطريق الدولى
- الطريق الرئيسى
- العام المقبل
- المياه الملوثة
- الوحدة المحلية
- اليوم الأول
- أجر
- كفر الشيخ
- بلطيم
- أهالى قرية الربع
- إحدى المدارس
- الصرف الصحى
- الصرف الصحي
- الطريق الدولى
- الطريق الرئيسى
- العام المقبل
- المياه الملوثة
- الوحدة المحلية
- اليوم الأول
- أجر
- كفر الشيخ
- بلطيم
- أهالى قرية الربع
مأساة كبيرة يعيشها 3 آلاف تلميذ بـ5 مدارس بقرية الربع التابعة لمركز البرلس في محافظة كفر الشيخ، أثناء ذهابهم لمدارسهم كل صباح، بسبب محاصرة مياه الصرف الصحي والأمطار لبواباتها.
ويضطر الأهالي لحمل أولادهم خاصة تلاميذ رياض الأطفال والابتدائي، على ظهورهم لتوصيلهم إلى مدارسهم.
{long_qoute_1}


فبجلباب بسيط وقدمان حافيتان يغوص كامل البطاط، 40 عاما، عامل باليومية، وأحد أهالي القرية في المياه حاملا طفلته بين ذراعيه لتوصيلها لمدرستها "الخنساء للتعليم الأساسي"، والتي تبعد عن منزله بحوالي 150 مترا فقط، إلا أن غرق الشوارع ومحاصرتها بالمياه تمنعاها من الذهاب وحدها.
يضطر الرجل الأربعينى للاستيقاظ مبكرا كل يوم، لتوصيل طفلته لمدرستها، تارة يحملها على ظهره وأخرى بين ذراعيه: "شكونا كثيرا من طفح المجاري، لأن معندناش شبكة صرف صحي، كلها خفض منسوب ومحدش بيسأل فينا، ومياه الأمطار بتغرق الشوارع وطرق المدارس وبنتحبس داخل منازلنا لا نستطيع الحركة مع محاصرة مياه الأمطار والمجاري لينا، بنشيل ولادنا كل يوم علشان نوصلهم للمدرسة ليتعلموا".

لا يختلف الوضع عند أحمد فريد، أحد أبناء القرية، فزوجته تستيقظ مبكرا لتحمل طفلها "أنس" على ظهرها لتوصيله لحضانته، حتى لا تتسخ ملابسه بالطين والمياه الملوثة، "زوجتى بتصحى بدري تجهز ابني وتشيله على ضهرها وتوديه المدرسة، الوضع مأسوي، وذهبنا للوحدة المحلية منذ 10 أيام لكسح مياه الأمطار، فطلبت منا أموال لإصلاح الجرار الخاص بالكسح، إحنا عايشين في كارثة ورئيسة القرية مش موجودة معانا".
{long_qoute_2}
يضيف فريد: "عندى أنا وإخواتي 6 أولاد يذهبون إلى المدارس ونضطر يوميا لحملهم على ظهورنا لتوصيلهم، وإن القرية تفتقد أبسط الخدمات، فلا وجود لشبكة صرف صحي، ولا طرق جيدة، فشركة المياه كسرت الطريق الرئيسي المؤدي للقرية منذ سنوات أثناء إدخال المياه ولم تقم برد الشيء لأصله، وطالبنا كثيرا بتوصيل الصرف الصحي ولا مجيب".
ويشير إلى أن القرية تضم 5 مدارس، "اثنين ابتدائي، وأخريين إعدادي وخامسة للتعليم الأساسى" وهم، "الخنساء الابتدائية القديمة، الخنساء الابتدائيه الجديدة، الخنساء للتعليم الأساسي، الربع الإعدادية المشتركة، والخنساء الثانوية المشتركة".


ويلفت عبدالملك محمد، أحد أبناء القرية، إلى أن الأهالي ذهبوا للوحدة المحلية ومجلس مدينة بلطيم وتقدموا بعشرات الشكاوى خاصة بعد تكسير الأسفلت ويكون الرد جاهزا، "شركة المياه خصصت ميزانية لإعادة الشئ لأصله مرة تانية، وفي انتظار طرحه للمقاول لرصفه مرة أخرى، ومن المقرر توصيل الصرف الصحي حال توافر ميزانية، لكننا نجد تجاهلا تاما من المسؤولين، حتى مياه الأمطار عجزت الوحدة المحلية عن كسحها، فضلا عن تجاهلها لخريطة التوسع العمراني الجديد، ولم يتم إضافة متر مربع واحد توسع غير المباني الموجودة بالفعل".

بشكل عفوى يقف الطفل وائل محمد، 4 سنوات، في أحد شوارع القرية، مرتديا حذاء "كازلك" يسبح في مياه الأمطار، التي تكونت أمام إحدى المدارس الـ5، غير عابئ بما يحدث له من أضرار جراء التلوث، مؤكدا تعوده هذا المنظر، "الدنيا بتشتي الشارع بيتحول لبحر بقف في المياه وبشوف الناس شايلة عيالها على ضهرها وخايفين من المياه فبقف كدة في قلبها علشان أقولهم متخافوش مش هتغرقوا".
{long_qoute_3}



في أحد الشوارع القريبة للمدرسة يحاول السيد عبدالملك، أحد الأهالي، عمل فتحات بسيطة محاولًا تصريف المياه حتى يجف الشارع ليستطيع الأطفال الذهاب لمدارسهم، "بحاول أعمل فتحات بالفأس قدام بيتي علشان تلاميذ المدرسة يعرفوا يعدوا، بس المياه كتيرة وفشلت إنى أعمل ده، وبقف كل يوم متطوع لتعدية الأطفال الشارع، بشوف مأساتهم قدام عيني علشان المدرسة جنب بيتي، قدر المستطاع بعديهم، علشان ملابسهم متتبلش مياه أو تتسخ بالطين".

{left_qoute_1}
من جانبها قالت المهندسة رويضة القمرى، رئيس الوحدة المحلية لقرية الربع التابعة لمركز البرلس، مياه الأمطار والصرف الصحي أكبر من إمكانياتنا كقرية، لا يوجد لدي سوى جرار واحد ومعطل، واستأجرت جرار خارجي لكسح مياه الأمطار من داخل المدارس الغارقة فى مياه الأمطار، "الأولاد مكنوش عارفين يدخلوا المدارس، وكسحت المياه داخلها ليتعلم التلاميذ، ومنذ اليوم الأول للأمطار وأنا أكسح المياه من المدارس والوحدة الصحية والوحدة المحلية، مكناش عارفين ندخل شغلنا، ولن تحل المشكلة غير بتوصيل الصرف الصحي، وأخذت الأهالي وذهبت للمحافظة للمطالبة بتوصيل شبكة الصرف الصحي ووعدونا أنه فى العام المقبل سيتم التوصيل".
أضافت رئيس القرية، "الأهالي يطالبونني بكسح المياه من الشوارع وأمام منازلهم وهذا مستحيل، طلبت منهم تأجير جرارات ومساعدتي إلا أنهم لم يستجبوا، والأولوية للشوارع الرئيسية، فنحن نعمل في ظروف صعبة لا معدات ولا عمالة، أنا مأجرة سواق للجرار معنديش بنود للصرف، وطلبت دعم من مجلس المدينة أرسلوا لى سيارة واحدة فقط وأخذوها مرة أخرى".
وتابعت، "أرسلت جرارا لكسح المياه من أمام مسجد، الناس عندها جنازة ومش عارفين يدخلوا المسجد، وأنا مكنتش عارفة أعمل إيه، القرية منسوب المياه بها عالٍ جدا والمسؤلون يعلمون بالمأساة، أنا متضررة زي الأهالى بروح الساعة 3 أعدي ولادي وأرجع شغل فترة مسائية، متواجدة مع الأهالي طول الوقت لكن إمكانياتى محدودة، والجرار الوحيد الموجود بيعطل كل شوية، صلحته بـ4 آلاف جنيه تبرعات، وأنا لو همسك جردل وأشيل المياه من جوا المدارس هعمل كده، بتمنى الأهالي يشاركونا في كسح المياه".

- إحدى المدارس
- الصرف الصحى
- الصرف الصحي
- الطريق الدولى
- الطريق الرئيسى
- العام المقبل
- المياه الملوثة
- الوحدة المحلية
- اليوم الأول
- أجر
- كفر الشيخ
- بلطيم
- أهالى قرية الربع
- إحدى المدارس
- الصرف الصحى
- الصرف الصحي
- الطريق الدولى
- الطريق الرئيسى
- العام المقبل
- المياه الملوثة
- الوحدة المحلية
- اليوم الأول
- أجر
- كفر الشيخ
- بلطيم
- أهالى قرية الربع