التراجيديا ترسم موضوعات المسابقة الرسمية بمهرجان قرطاج المسرحي الـ20
التراجيديا ترسم موضوعات المسابقة الرسمية بمهرجان قرطاج المسرحي الـ20
- أحمد حامد
- إطلاق رصاص
- الأمن والأمان
- الدورة الخامسة
- الرئيس الأسبق
- العرض المسرحى
- بن علي
- جائزة أفضل ممثلة
- أجنبية
- أجواء
- مسرح
- أحمد حامد
- إطلاق رصاص
- الأمن والأمان
- الدورة الخامسة
- الرئيس الأسبق
- العرض المسرحى
- بن علي
- جائزة أفضل ممثلة
- أجنبية
- أجواء
- مسرح
تنطلق مساء اليوم الدورة 20 لأيام قرطاج المسرحيّة في أجواء احتفالية بمناسبة مرور 35 عاما على تأسيسه، تحت شعار "استنطاق ذاكرة المهرجان"، وبين أكثر من 100 عرض مسرحي يشارك بتلك الدورة.
ويغلب على الـ8 عروض المشاركة بالمسابقة الرسمية سمة التراجيديا في عرض أحداثها، بالإضافة إلى أن معظمها مأخوذ عن روايات أولها العرض المسرحي التونسي "ذاكرة قصيرة"، فالعرض يفضح ممارسات فاسدة تقوم على استغلال الأوضاع الحرجة بتونس التي قد يمرّ بها البعض من أجل تحقيق مآرب دنيئة، حيث تعمد المخرج وحيد العجمي أن يقدم حال تونس من خلال كوميديا سواء يسافر من خلالها المشاهد في الزمان والمكان والأفكار التي جدّت في تونس بديسمبر وانتهت بمغادرة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بتونس.
والعرض المسرحي "هاملت بعد حين" من الأردن، وهو من إخراج زيد خليل والمأخوذ عن عن نص الكاتب التاريخي ممدوح عدوان "هاملت يستيقظ متأخرا" و النص الأصلي يرجع إلى المؤلف العالمي شكسبير، ونوه مخرج العمل أن العرض المسرحي بإسقاطات على الراهن العربي بمختلف تفاصيله الذاتوية والجمعية، بشكل تراجيدي، كما أنه سلّط الضوء على تدخلات أجنبية في المنطقة ورفض التنازل عن فلسطين وإشكالات العلاقة بين السلطة والشعب في رمزية تاريخية، وقد شارك في الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي.
ومسرحية "عبث" من المغرب للمؤلف والمخرج إبراهيم رويبعة، وهي عبارة عن قراءة مختلفة للواقع ضمن صراع درامي بنكهة سينمائية يؤدي أدوارها ممثلان على مدى ساعة وربع وتدور في إطار تشويقي تراجيدي حول صراع بين شخصيتين بشأن الإنخراط في عملية اغتيال "شخصية" ستقلب موازين القوى لصالح فئة على أخرى، فهنا يكون التفاوض مبني على المصالح الذاتية دون أدنى شعور بالحس الإنساني المشترك، وبعد جدال طويل بين هذا وذاك تكون الغلبة للقوي القادر على إطلاق رصاصة تنهي عقدة الصراع دون أن تمنحنا شعورا بالأمن والأمان.
والعرض المسرحي "الساعة الأخيرة" المشارك من مصر، وهو يعتبر العرض المصري الوحيد، ويتناول العرض حياة الطيار الأمريكي الذي ألقى قنبلة هيروشيما ويتم تناول الأحداث في إطار تشويقي تراجيدي جذاب، وهو من تأليف عيسى جمال الدين، وبطولة نجوم مسرح الغد شريف صبحي، سامية عاطف، معتز السويفي، محمود الزيات، محمد دياب ونائل علي وبمشاركة نورهان أبو سريع ومحمد حسيب، وديكور وأزياء محمد هاشم، وإعداد موسيقى أحمد حامد، مادة فيلمية حازم مصطفى ومن إخراج ناصر عبد المنعم.
كما تمتع العرض السوري "تصحيح ألوان " بجرأة فنية واجتماعية، ومقاربة حساسة للحدث السوري، بعناصر خارجية استعملها المخرج للتعتيم على المضمون وضمان طابع المباغتة لأحداث عرضه الذي يفكك معطيات عشرين عاماً، والعرض المسرحي الكويتي "يوميات أدت إلى الجنون" المأخوذ عن رواية "يوميات مجنون" للكاتب العالمي نيكولاي جوجل، وتدور أحداث العرض في إطار اجتماعي درامي، حول خادم مدني صغير يحيا خلال عصر الاستبداد، ويشعر هذا الخادم بالاحتقار والتهميش ممن حوله، وينتهي به الحال إلى الجنون، وإلقائه بالمستشفى، بالاضافة إلى العرض المسرحي "تقاسيم على الحياة" للمخرج جواد الأسدي المأخوذة عن قصة (العنبر رقم 6) للكاتب الروسي أنطوان تشيخوف، وجسدها مناضل داود، إياد الطائي، حيدر جمعة، أمير إسماعيل ومجموعة من شباب المسرح العراقي.
بالاضافة إلى العرض المسرحي الإماراتى "المجنون" الذي يناقش الواقع الاجتماعى بدولة الإمارت بشكل تراجيدي وحصد على عدد من الجوائز من أيام الشارقة المسرحية في دورتها الثامنة والعشرين، وبلغت عدد الجوائز ستة وهما، جائزة أفضل عرض متكامل وأفضل إخراج والتي ذهبت إلى محمد العامري وأفضل ممثل دور أول والتي ذهبت إلى مروان عبد الله وجائزة أفضل ممثلة دور ثاني وذهبت إلى عذاري وكذلك أفضل ديكور وأفضل أزياء.