أميمة الخميس: روايتي الفائزة محاولة لإعادة العالم إلى صورته الأولى

كتب: الهام زيدان واسراء حامد

أميمة الخميس: روايتي الفائزة محاولة لإعادة العالم إلى صورته الأولى

أميمة الخميس: روايتي الفائزة محاولة لإعادة العالم إلى صورته الأولى

قالت الكاتبة السعودية أميمة الخميس، بعد فوزها بجائزة الأديب نجيب محفوظ للأدب لهذا العام عن روايتها "مسرى الغرانيق في مدن العقيق"، إنها في البداية كانت مفتونة باللغة ولربما ولدت في ظروف تتيح لها ذلك، حيث تتبرعم الجدران التي ترصف فيها الكتب من الأرض حتى السقف، وتذكرت نكهة الأمسيات التي كان يقضيها أبويها تحت شجرة ياسمين في الحديقة المنزلية وهما منهمكان في مراجعة كتاب، حيث يقرأ والدها وتدون أمها.

وأوضحت الخميس أن الرواية هي السيرة الأكثر نضجًا في مسيرة الإبداع الإنساني والشكل الأكثر تعقيداً وتركيباً للفنون كلها، مشيرة إلى أن الرواية هي محاولة لاسترجاع المادة الأولى للعالم وتفتيت المشهد إلى جزيئاته الصغرى ، ومن ثم رصفها من جديد وفق شروط مستجيبة لمشيئة تتحدى العالم.

وسلم عميد الجامعة الأمريكية بالقاهرة  الدكتور إيهاب عبد الرحمن، جائزة نجيب محفوظ للأدب إلى الكاتبة السعودية أميمة الخميس، التي تم اختيارها من قبل أعضاء لجنة التحكيم، والتي تتكون من الدكتورة تحية عبد الناصر، الدكتورة شيربن أبو النجا، الدكتورة منى طلبة، الدكتور هيفري ديفيس، الدكتور رشيد العناني، عن روايتها "مسرى الغرانيق في مدن العقيق".

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي تم تنظيمها اليوم احتفالًا بذكرى ميلاد الأديب نجيب محفوظ، حيث يتم منح جائزته للأدب كل عام، وفازت بها هذا العام أميمة خميس، وتتكون الجائزة من ميدالية فضية وجائزة نقدية قدرها 1000 دولار، فضلًا عن نشر وترجمة دار نشر الجامعة الأمريكية، الرواية الفائزة في مختلف الدول.

وأكد أعضاء لجنة التحكيم، أن هذه الرواية الفائزة بالجائزة جادة، حيث تتناول الزمن الخالي من خلال التاريخ، حيث إنها تأخذ شكل رحلة من الجزيرة العربية شمالًا وغربًا إلى الأندلس عبر المدن الكبرى في العالم العربي، لافتة إلى أن لغة أميمة تتميز بعذوبة تضفي مكانتها من الأمساك بجوهر التنوع الثقافي والديني في العالم العربي تحديدًا، حيت تثير الخلافات المطروحة حول مسائل مثل قبول أو رفض العقلانية الكثير من المألوف في تاريخه.

حضر الاحتفالية الدكتورة تحية عبد الناصر أستاذ مساعد الأدب الإنجليزي والمقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتورة شيرين أبو النجا أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة، والدكتورة منى طلبة أستاذ مساعد الأدب العربي بجامعة عين شمس، والمترجم المشهور همفري ديفيز، والدكتور رشيد العناني أستاذ فخري للأدب العربي الحديث بجامعة إيكستر، والعديد من الشخصيات البارزة في مجال الثقافة.

وأطلقت دار نشر الجامعة الأمريكية، جائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي لأول مرة عام 1996، وهي الناشر الرئيسي لأعمال نجيب محفوظ باللغة الإنجليزية لأكثر من 30 عامًا، والمالكة لحقوق نشر أكثر من 600 طبعة باللغات الأجنبية الأخرى لأعمال الأديب التي ترجمت إلى أكثر من 40 لغة في جميع أنحاء العالم منذ فوزة بجائزة نوبل عام 1988م، فضلًا عن نشر 50 عملًا جديدًا وأكثر من 800 عمل بالمكتبات، وهي الرائدة في مجال نشر الكتب الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة