نزهة اليوم الواحد.. رحلة العجائب السياحية وعذاب الـ 160 مطب

كتب: شاذلي عبدالراضي

نزهة اليوم الواحد.. رحلة العجائب السياحية وعذاب الـ 160 مطب

نزهة اليوم الواحد.. رحلة العجائب السياحية وعذاب الـ 160 مطب

تعتبر رحلة اليوم الواحد التي تنظمها شركات السياحة للزبائن الأجانب من مصادر الدخل وأيضًا هي من عوامل التسويق السياحي للآثار المصرية وبالأخص في القاهرة والأقصر.

تنقسم رحلة اليوم الواحد إلى نوعين أحدهما من الغردقة للقاهرة والعكس والأخرى من الغردقة إلى الأقصر والعكس والهدف منها مشاهدة السائحين المقيمين بالغردقة للآثار المصرية الموجودة في القاهرة والأقصر فهي ترويج سياحي بالدرجة الأولى وفي الوقت ذاته مصدر دخل للعاملين بالسياحة.

أفاد العاملون بالمجال السياحي أن رحلة اليوم الواحد هي "رحلة العجائب" كما يطلقون عليها وبالأخص رحلة الغردقة الأقصر وعلى وجه الخصوص المسافة بين قنا والأقصر فهي دعاية سلبية للسياحة.

وطالب بشار أبو طالب نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر، المسؤولين بإعادة النظر في التخطيط السليم للرحلات التي تراجعت في الآونة الأخيرة لتمثل نسبة 1% من الأجانب المقيمين بفنادق البحر الأحمر رغم أنها مصدر للدخل القومي المباشر وغير مباشر كتشغيل العاملين بالسياحة وزيادة المبيعات بالمحلات السياحية وزيارة الأماكن السياحية بجانب انها ترويج للآثار المصرية.

وأكد أبو طالب ضرورة السماح للسيارات السياحية بالسير في الطريق الصحراوي قنا الأقصر أثناء رحلة اليوم الواحد من الغردقة إلى الأقصر وتوفيرها للوقت والجهد والبحث عن راحة السائح ومنعه من أن يرى العجائب في الطريق الزراعي الذي يصدّر صورة سلبية عن الحضارة المصرية.

قال "إبراهيم. س"، إن رحلة اليوم من الغردقة إلى الأقصر يسمونها "رحلة العجائب" وهي مسافة 280 كيلومترًا هل يعقل أن تقطع السيارة منها 220 كيلومترًا بين الغردقة وقنا في زمن ساعتين وباقي المسافة من قنا إلى الأقصر هي 60 كيلومترًا تقطعها في ساعتين أيضًا بسبب قرار إلزام الأتوبيسات السياحية أن تسير في الطريق الزراعي في تجاهل تام للمطالبة بفتح الطريق الصحراوى الغربي أو الصحراوي الشرقي قنا _الأقصر الذي يوفر الوقت والجهد على السائحين لاستثمار ذلك الوقت في عمل زيارات في مدينة الأقصر.

أشار "محمود. ص"،  مرشد سياحي إلى أن السائحين يروا العجائب خلال رحلة اليوم الواحد في المسافة بين قنا والأقصر على الطريق الزراعي فأحيانًا يقابلنا "توك توك" وتارة يقطع علينا حيوان "حمار أو بقرة" الطريق مارًا بعرض الشارع في منظر لا يليق أن يراه السائح.

ويقول "سليمان. ع"، مرشد سياحي، إن طريق قنا الأقصر الزراعي يطلق عليه طريق "160 مطب" فهل يعقل في ٦٠ كيلومترًا أن يتم إنشاء 160 مطب في مظهر لا يليق بالسياحة وبخلاف إهدار الوقت فذلك يدعوا للتعب والرتابة والملل.

أما بالنسبة لرحلة اليوم الواحد "الغردقة _القاهرة"، قال "إبراهيم. س" من عيوبها التأخر في ميعاد التحرك وهو الساعة الثالثة والنصف فجرًا في حين التأخر في التحرك يكون حتى الرابعة فجرا وهذا يؤدي إلى الوصول للقاهرة في ميعاد متأخر فيضيع الوقت في زحام القاهرة ويحرم السائح من زيارة أكثر من مكان أثري في القاهرة، وثانيًا زيادة إرهاق وتعب السائح الذي يبدأ رحلته في الثانية فجرًا وينتظر ساعتين في الأتوبيس السياحي لحين التحرك الجماعي مع "التفويح السياحي" والذي كان مخصص له ميعاد الثالثة فجرًا و تم تعديله الثالثة والنصف ويصل ميعاد التحرك الفعلي حتى الرابعة فجرا وذلك مرفوض.


مواضيع متعلقة