«سرور»: ضعف الميزانية سبب توقف الفعاليات.. وسنُعيدها بدعم من الرئيس
«سرور»: ضعف الميزانية سبب توقف الفعاليات.. وسنُعيدها بدعم من الرئيس
قال الدكتور خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، إن ضعف ميزانية القطاع، هو سبب توقف الفعاليات الفنية الدولية، التى كانت تنظم فى مصر، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة تعمل بجدية على إعادة هذه الفعاليات، وفى مقدمتها «بينالى القاهرة»، الذى من المقرر له أبريل المقبل، وذلك يتم بدعم من القيادة السياسية، التى تهتم بالفن.
وأضاف «سرور» فى حواره لـ«الوطن» أن الحركة الفنية فى مصر جيدة، مشيراً إلى أن تراجع حركة البيع ليس مقياساً على المستوى الفنى فـ«أعمال الفنانين المصريين يتم تداولها بشكل جيد على المستوى الإقليمى».. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
بصفتك رئيساً لقطاع الفنون التشكيلية، كيف ترى حركة الفنون المصرية خلال السنوات الأخيرة؟
بعض الفنانين ربما لا يبيعون أياً من أعمالهم وربما يضطر البعض الآخر لتغيير نشاطه.. فما تعليقك؟
- حركة الفن التشكيلى المصرية لها مكانتها المستمدة من رصيد عريض وسباق للأساتذة الرواد، الذين غرسوا جذور الريادة والتميز ليس على المستوى العربى فقط، ولكن على المستوى الإقليمى، وكل أجيال الفنانين تشبعوا بهذه الروح، ويُدركون هذه القيمة وهذا التميز ولا يألون جهداً ولا وقتاً إلا ويسعون بكل إخلاص، بعيداً عن الشخصنة، إلى الحفاظ على هذه المكانة، هذا بدايةً، ومن الشق الموضوعى أرى أن الحركة التشكيلية المصرية بخير، وأنها تشهد زخماً ومحاولات جادة لإحداث إضافات حقيقية للمشهد التشكيلى المصرى، وهذه المحاولات تُحترم سواء من جانب المؤسسة الرسمية مُتمثلة فى قطاع الفنون التشكيلية أو من خلال الجاليريهات الخاصة أو المؤسسات الأهلية وهو جهد يتكامل ولا يتعارض من وجهة نظرى، فمصر دولة كبيرة وعريقة حضارياً وثقافياً، ولابد من التنوع والتضافر بين جميع الكيانات، لخلق أجواء صحية وضرورية أيضاً.
وماذا عن دور القطاع فى دعم الفنون التشكيلية؟
وعلى العموم سوق الفن التشكيلى، لا تمثل تعبيراً دقيقاً عن المستوى العام، فأغلب حركات بيع وشراء الأعمال الفنية فى الوطن العربى، تركز على أعمال مصرية، سواء لرواد أو معاصرين، والمتحكم فى هذه السوق هو القدرة على الشراء وليس جودة العمل، وهذا ليس تقييماً صادقاً.
- لا بد من مجابهة هذه الأمور ولفظها بعيداً عن هذا المشهد المُضىء، وبعيداً عن حركة البيع والشراء فالفن المصرى جيد جداً، والأمر ليس بالصورة المعتمة، التى يصورها البعض، لكنه أيضاً ليس بالمستوى الذى يليق بقيمة مصر وتاريخها، ويضع مُبدعيها تحت ضغوط كبيرة.
- دور القطاع الرئيسى هو دعم الفنانين التشكيليين، وقد نظم القطاع خلال الموسم الماضى، نحو 465 معرضاً ما بين فردى وجماعى ودولى، وهو رقم كبير ويستوجب تقدير دور الدولة، التى تتحمل كل تكاليف تنظيم تلك المعارض، وهذا يكلف القطاع مبالغ طائلة، لكن المهم أن تنفق فى الهدف الرئيسى من وراء إنشاء هذا القطاع.
يقولون إن قاعات وزارة الثقافة متاحة للفنانين المعروفين فقط، ما رأيك؟
- هذه شائعة ليست بجديدة، ودائماً ما يتم تكرارها.. وهى تعبر عن شعور إنسانى بخيبة الأمل لدى بعض الفنانين، الذين لم يتمكنوا من عرض أعمالهم، وبدلاً من أن يتقبلوا فكرة أن الوزارة تعجز عن قبول كل طلبات العرض، أمام محدودية القاعات، يطلقون هذه الشائعات، وأنا من موقعى، ومن واقع إحساسى بالفنان أتفهم هذا الشعور ولا أشعر بحساسية كبيرة تجاهه.
«سرور»: ضعف الميزانية سبب توقف الفعاليات.. وسنُعيدها بدعم من الرئيس