الأشباح شدت الغطا من عليها.. شيرلي وجدت مفتاحا جعل حياتها كابوسا

كتب: صفية النجار

الأشباح شدت الغطا من عليها.. شيرلي وجدت مفتاحا جعل حياتها كابوسا

الأشباح شدت الغطا من عليها.. شيرلي وجدت مفتاحا جعل حياتها كابوسا

في إحدى مناطق سكن الطبقة العاملة في لندن، عاشت شيرلي هيتشينز مع والديها في المنازل النمطية على امتداد شارع وايكليف، حياة عادية، إلى أن اضطرت أن تترك دراستها الثانوية بحثاً عن فرصة عمل.

وعندما أتيحت لها تلك الفرصة كانت "شيرلي" سعيدة جدا، رغم علمها كبائعة في أحد المتاجر، لكنها ما لبثت أن تحولت حياتها إلى كابوس، خاصة بعد عيد ميلادها الـ15 الذي وافق عام 1956، فلم تصبح فتاة عادية، حسبما ذكر كتاب "الأشباح المشاغبة وغرائب أخرى" لراجي عنايت.

فذات صباح استيقظت "شيرلي" من نومها ووجدت مفتاحا جديدا لامعا فوق سريرها، لم تره من قبل ولم يصلح لفتح أي باب من أبواب المنزل، وبمرور الوقت بدأت "شيرلي" تشعر بالغطاء ينجذب فوقها بعنف وهي نائمة وكان صوت القرع المدوي يتواصل على حائط حجرتها ليلاً، وفي النهار يصاحبه نقر وخمش في أنحاء البيت ويحرك قطع الأثاث في المنزل بطريقة غامضة.

وصلت الفتاة إلى مرحلة إنهاك شديدة بسبب قلة النوم، فقررت أن تنام في منزل جارتها بعيداً عن هذا الذي يحدث، ومع ذلك فوجئت بأن هذا العبث أتى معها لمنزل جارتها، فبدأ المنبه والتحف تتحرك فوق الرف دون أن يمسها أحد، كما تحركت عصا التحكم في المدفأة وانتقلت إلى الحائط المقابل، وانتزعت منها الساعة وألقيت على الأرض.

علم الأب الذي يعمل سائقا بما حدث فجلس مع ابنته ذات ليلة ليتأكد من ما صحة ما يحدث، فنامت الفتاة وراقب الأب حجرتها فبدا كل شئ هادئ، وفجأة اهتز السرير والغطاء يتحرك من فوقها فصاحت الفتاة تنادي والدها، فأمسكه  لكنه شعر بمقاومة شديدة، وتخشب جسد الفتاة وأخذ يرتفع فوق السرير دون أسباب معقولة.

وفي محاولة لمواجهة الخوف الذي شعروا به تقدم عم الفتاة وحمل جسدها السابح في الهواء، وكانت "شيرلي" في هذا الوقت في غيبوبة وقالت فيما بعد إنها شعرت بضغط هائل وسط ظهرها يرفع جسدها لأعلى، وفي اليوم التالي اقتصرت الحوادث الغريبة على أصوات النقر الذي كان يمضي مع هذه الفتاة أينما ذهبت حتى في الحافلة التي كانت تقلها إلى عملها.

ألحَّت عليها صديقتها في المتجر أن تعرض نفسها على طبيب العمل، الذي عرضت عليه بالفعل فتشكك في الأمر في البداية، ثم اقتنع بعد ذلك أن هناك شيئاً غريباً يحدث خاصة عندما بدأت أصوات النقر تتردد في عيادته، فانشغل بحل هذا اللغز.

وبعد شهر من العثور على المفتاح توقفت كل الظواهر من تلقاء نفسها ولم تظهر بعد ذلك، وبعد مرور سنوات على هذه الواقعة درسها بعض المهتمين بالغرائب والأشباح فكان من المستحيل أن يحكم عليها بموضوعية كاملة لكنهم قالوا إن شيرلي وأفراد عائلتها، والطبيب الذي فحصها كانوا جميعاً أميل للاعتماد على عقولهم ولم يمروا بخبرات خارقة من قبل.


مواضيع متعلقة