في يومهما العالمي.. قصة الأخوين رايت مع صناعة أول طائرة في التاريخ
في يومهما العالمي.. قصة الأخوين رايت مع صناعة أول طائرة في التاريخ
كان حلم التحليق في السماء والطيران يراود الكثيرين منذ القرون الماضية، حيث أن حدوثه كان شيئًا شبه مستحيلًا للبعض، فكيف للإنسان صنع جسم يطير بالهواء.
وظل الطيران في الهواء مجرد حلم، إلى أن وُلد الأخوين "رايت"، اللذان ساعدا البشرية في تقديم أهم وأكبر الاختراعات والإنجازات على مر التاريخ.
وُلد ويلبر رايت في ولاية إنديانا الأمريكية في 16 إبريل عام 1867، وبعدها بأربع سنوات وُلد شقيقه الأصغر في 19 أغسطس أورفيل بولاية أوهايو.
تدرج الأخوان في الدراسة حتى المرحلة الثانوية، لكنهما لم يهتما باستكمالها، حيث أنهما كانا يهويان العمل في الميكانيكا، إلى جانب عملهما بالطباعة والنشر.
وحسبما ذكر موقع "airandspace"، كان "أورفيل" يعمل فنيًا للدراجات الهوائية مع شقيقه، وكان اهتمامهما الأكبر في اختراع جسم معدني ثقيل قابل للتحليق في الجو والطيران للمرة الأولى، ودعمهما في ذلك معرفتهما الكبيرة في مجال الميكانيكا، والاطلاع على العلوم التطبيقية.
وبعد عدة محاولات، في شتاء عام 1903 بدأ الأخوان في صنع أول جسم معدني ذو أجنحة، يستوعب حمل الأشخاص ويستطع التحليق في الجو بمساعدة أحد المحركات.
وكانت تلك التجربة الأولى التي نجحت في تاريخهما لقدرت تحليق الجسم المعدني في السماء كالطيور، حتى أن الطائرة استطاعت الطير لمدة 75 دقيقة على ارتفاع نحو 100 متر.
وفي اليوم التالي، أصبح اختراعهما حديث الصحف العالمية، حتى طبعت صورة طائرتهما على طوابع البريد لفترة، لتصبح الأشهر في العالم، ولازالت تعرض طائرة الأخوين "رايت" إلى الآن، في متحف العلوم والتكنولوجيا بمدينة كيتي هوك في ولاية نورث كارولينا مسقط رأسيهما بالولايات المتحدة الأمريكية.

