أجانب يغيرون حياتهم حباً فى اللغة العربية: جئنا إلى مصر لدراستها
أجانب يغيرون حياتهم حباً فى اللغة العربية: جئنا إلى مصر لدراستها
- اللغة العربية
- لغة الضاد
- لغة القرآن
- اليوم العالمي للعربية
- اليونيسكو
- تعلم اللغة العربية
- اللغة العربية
- لغة الضاد
- لغة القرآن
- اليوم العالمي للعربية
- اليونيسكو
- تعلم اللغة العربية
فى اليوم العالمى للغة الضاد، يحتفى العالم بحروف اللغة التى كُتب بها القرآن..
فى مثل هذا اليوم منذ 45 عاماً، اتخذت الأمم المتحدة قرارها التاريخى بأن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة فى المنظمة، باعتبارها من أهم أركان التنوع الثقافى للبشرية. وتنظم احتفالات هذا العام تحت شعار «اللغة العربية والشباب» وذلك فى مقر اليونيسكو بباريس، من هنا استعرضت «الوطن» تجارب عدة شباب أجانب فى تعلم اللغة العربية.
سارة فيترى دينار، فتاة إندونيسية، 21 عاماً، تمكث فى مصر منذ سنة وثلاثة أشهر، التحقت خلالها بجامعة الأزهر، تستعرض رحلتها فى دراسة اللغة العربية التى بدأتها فى بلدها: «منذ ست سنوات وأنا أدرس العربية لأفهم القرآن الكريم والحديث النبوى الشريف، فرغم توافر التفاسير بالإندونيسية، فإن الشرح بالعربية يلامس قلبى وعقلى أكثر»، بدأت «دينار» بحفظ خمس مفردات جديدة يومياً طوال ست سنوات، عزمت بعدها على السفر إلى مصر لاستكمال مشوارها: «بحثت على جوجل عن أكثر الجامعات تدريساً وصقلاً للغة العربية وجدتها جامعة الأزهر، كتبت على ورقة أريد السفر إلى مصر، وعلقتها أمام خزانتى، حينها دفعنى والدى للسفر والدراسة بها».
بعد أن وطئت قدماها أرض مصر شعرت أنها لم تتعلم العربية فى حياتها من قبل: «المصريون يتحدثون العامية، ولا يلتزمون بالفصحى فى معاملاتهم، لذلك كنت أطلب من المتحدث أن يحاول شرح مقصده بالفصحى حتى أفهم، وبالتدريج أصبحت أفهم بعض العامية»، تحلم «دينار» باستكمال العيش بمصر بعد انتهاء الدراسة، والعمل كمعلمة للغة العربية.
من ماليزيا وصلت نزيهة إسماعيل إلى مصر منذ ثلاث سنوات بهدف دراسة اللغة العربية، تبلغ من العمر 24 عاماً، بدأت تعلم العربية بشكل بسيط فى مراحلها الدراسية الأولى: «أتيت إلى مصر لتعميق معرفتى باللغة، ما درسته فى الكتب خلال سنوات، تعلمت أكثر منه من معاملاتى ومخالطتى بالمصريين»، بجانب دراستها فى جامعة الأزهر كطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الشريعة والقانون، فإنها كذلك تعمل كمترجمة للأدب الإسلامى من وإلى اللغتين العربية والماليزية: «أريد أن أكمل دراسات عليا بعد الدراسة الجامعية، لأنى مغرمة بالعربية ونحوها وصرفها وبلاغتها».
أما سارة لويس فلها تجربة مختلفة، لم تكن تنتوى دراسة العربية، إلا أنها اكتشفت رغبتها فى دراستها أثناء رحلتها السياحية الأولى من فرنسا إلى مصر منذ أربع سنوات: «زرت أماكن سياحية عديدة وكان المترجم المرافق يترجم المعلومات التاريخية فقط، لكنى لم أستطع أن أفهم ماذا يقول المصريون المارون بجانبى وعلامَ يضحكون، وكنت أود كثيراً التفاعل معهم ولكنى لم أستطع، قررت حينها تعلم العربية لأتبادل الحديث معهم»، التحقت «لويس» بأحد معاهد تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها واستمرت فى زيارة مصر كل عام وتجاذب أطراف الحديث مع المصريين فى الأماكن السياحية المختلفة، ومواصلة التحدث إلى من تصادقهم منهم عبر وسائل التواصل الاجتماعى بعد أن تغادر إلى بلدها.
