الدكتور محيى الشرقاوى بصوت «لى»

لطفى سالمان

لطفى سالمان

كاتب صحفي

- بيقول لك الدكتور محيى جداول، والدكتورة رانيا أسبوسيد، والأستاذ فايز الناجى، اللى هو كان الأستاذ سمير صبرى فى فيلم «التوت والنبوت»، بيقول لك كل ما يسألوهم عندكم بلطجية، يقولوا لا وهم عندهم جوه.

- اللى أوله محيى آخره فايز.. بصورة أخرى اللى أوله بامبرز آخره لبوس.

- هل تعلم أن الأستاذ فايز الناجى، كعب الغزال يا متحنى بدم الغزال، مدير عام النقابة، حاصل على دبلوم فنى صناعى، بغض النظر عن كورسات التعليم المفتوح.

- أنت مغرور.. أنت معدوم الشعور.. أنت زى الزينة ديكور.. أنت مدرج جدول.

- عزيزى دكتور محيى: يا ترى أنت جعان ولّا شعبان (بصوت الحاجة أطاطا).. يا ترى أنت شرايط ولّا علب.. نشرة ولّا روشتة.

- هل تعلم يا دكترة، أنك مضحك جداً: تنشر صوراً مقتطعة من سياق عام، وتدّعى أنها الصورة الكاملة.. بجد أنت محيى أوووى.

- أقول لك حاجة: خد فكرة، واشترى ميبو لبكرة.

- زملائى الأعزاء: فى كل مهنة هناك شرفاء وبلطجية، لذا علينا أن نفرق بين الصالح والمرتجع.

- حتة عُمق بقى يا دكترة: إذا أردت شيئاً بشدة، أطلق سراحه أو حطه على الرف.

- بيقول لك الأغنية الرسمية للنقابة: فى الأول جرجرتك، من ضعفك شحططتك، فى البدرون وضربتك.. جوجوجو (مقتطف من أغنية العبد والشيطان بتصرف، للفنان محمود الحسينى).

- صاحبنا يريد أن يرفع لافتة النقابة، ويحولها لنقابة الدكتور محيى وولده. على الأرجح، هذه نقابة الداخل مفقود والخارج مولود، وكل من عليها فان.

...

- مشهد من فيلم «عسكر فى المعسكر»، بين الفنانين صلاح عبدالله ومحمد هنيدى، يليق بتبريرات الدكتور محيى، لكل وقائع البلطجة، التى حدثت فى عهده:

- وعمى بهنسى بتشوفه؟

- باشوفه كيف يا خال؟! ده مات وشبع موت!

- عمى بهنسى مات؟!!

- مات.. مات عشية موت جعفر واد عمك.

- جعفر مات؟!!

- عارف إمتى؟ بعد ما عمتك آمنة غرقت بيومين.

- هى آمنة غرقت؟!!

- ما هو كان أسبوع أسـود ما ارتحناش! آمنة غرقت الاتنين وخالتك صفية اتحرقت الأربع.

- صفية اتحرقت كمان؟!!.. ورجالة البلد كانوا فين؟!!

- وقع عليهم سقف الجامع وهما بيصلوا الجنازة على سيد أبومسعود.

...

- فى النهاية: هذا المقال هزلى وساخر، والأشخاص المذكورون فيه من وحى خيالى، ولا علاقة له بالدكتور محيى عبيد نقيب الصيادلة، ولا واقعة الضرب التى تعرّض لها الزملاء داخل النقابة. الواحد بقى كيّاد أوى الحقيقة.