مطربو الكافيهات ينتعشون فى موسم «رأس السنة»: قشطة يابا
مطربو الكافيهات ينتعشون فى موسم «رأس السنة»: قشطة يابا
- الأفراح الشعبية
- الغناء الشعبى
- الموسيقى العربية
- حفلات رأس السنة
- أغاني المهرجانات
- موسم رأس السنة
- الأفراح الشعبية
- الغناء الشعبى
- الموسيقى العربية
- حفلات رأس السنة
- أغاني المهرجانات
- موسم رأس السنة
أغانيهم غير معروفة، لكنها تستقطب الشباب للرقص على أنغامها، ينتظرون المناسبات والأعياد لتقديم فنونهم، خاصة أن أجورهم المنخفضة تحجز لهم أماكن ثابتة على قائمة الحفلات. مطربو الدرجة الثالثة يستعدون حالياً للمشاركة فى حفلات رأس السنة، المناسبة التى ينتظرونها من العام للآخر، وتحقق لهم مكاسب كبيرة.
منذ 7 أعوام، اشتهر أحمد المشاكس وأخواه مروان وإيهاب إيطاليا فى منطقة الأميرية بغناء لون المهرجانات الشعبية، حيث يقوم كل منهم بدور محدد، أحدهم يؤلف الكلمات والثانى يقوم بتلحينها، أما الأخير فيوزعها. «نص ربع والقرد بيتكلم»، من أشهر المهرجانات التى يغنيها «المشاكس» فى الأفراح الشعبية والحفلات: «الناس بتطلبها فى أفراح الأميرية والمطرية وحفلات فى شرم الشيخ والغردقة».
{long_qoute_1}
تتراوح أسعار الحفلات بين 3000 و7000 جنيه: «بتتحدد حسب الاتفاق، وبنوزع أغانى نجاة القديمة بشكل جديد وأغنيها»، بحسب «المشاكس»، الذى ينتظر رأس السنة، ويعتبرها موسماً لمطربى المهرجانات: «ده الموسم بتاعنا بنستناه كل سنة، ونفسى حد جديد ينافسنى».
تختلف طبيعة دراسة «المشاكس» عن عمله فى الفن، حيث يدرس نظم معلومات، أما عن سبب تسميته بذلك، يقول: «ابن عمى هو اللى سمانى المشاكس عشان كنت بنفذ اللى فى دماغى طول الوقت».
يوسف بيسو، 12 عاماً، ابن منطقة السلام، يحاول التوفيق بين دراسته ومشاركته فى الحفلات، واتخذ من «السادات» مغنى المهرجانات الشعبية مثلاً أعلى: «بحاول أوفق بين الشغل والدراسة، خاصة إن حفلات رأس السنة هتكون فى وقت امتحانات العملى»، حيث اتفق على إحياء حفلتين خلال الموسم واحدة فى منطقة التجمع والأخرى فى الرحاب.
يتقاضى «بيسو» فى الساعة الواحدة ما يتراوح بين 700 و1000 جنيه: «الناس عرفتنى من الإنترنت، وحبت الفن اللى بقدمه، لأنى من صغرى بحضر بروفات حفلات المهرجانات الشعبية». «الإقبال بيكون تاريخى فى رأس السنة»، يقولها بحماسة إبراهيم حسين، مطرب شعبى من مدينة طنطا، والذى يستعد لإحياء حفل فى «كافيه» بمحافظة بورسعيد: «بغنى شعبى فى أفراح كتيرة فى طنطا والمحافظات المجاورة، وصيتى مسمع هناك»، حيث يحرص على ترديد أغانى مشاهير الغناء الشعبى حكيم وعدوية وحسن الأسمر.
حصل «إبراهيم» على دبلوم، ويدرس حالياً فى معهد الموسيقى العربية، ويرفض غناء لون المهرجانات: «عمرى ما غنيتها، وجمهور الكافيهات بيميل أكتر لسماع الأغانى الشعبية القديمة والموال عشان تتسلطن».
