وعدها بالأمان فقتلها ذبحا هي ورضيعها.. اعترافات قاتل شقيقته بالمنيا
وعدها بالأمان فقتلها ذبحا هي ورضيعها.. اعترافات قاتل شقيقته بالمنيا
- أحمد درويش
- أمن المنيا
- أهالى القرية
- الأجهزة الأمنية
- البحث الجنائي
- السجن المشدد
- الطريق الصحراوى الغربى
- أجر
- أحمد درويش
- أمن المنيا
- أهالى القرية
- الأجهزة الأمنية
- البحث الجنائي
- السجن المشدد
- الطريق الصحراوى الغربى
- أجر
بعد مرور 5 أشهر، أسدلت محكمة جنايات المنيا الستار على واقعة قتل ربة منزل على يد شقيقها والعثور على جثتها هي وطفلها الرضيع في حالة تعفن على الطريق الصحراوي بمركز مغاغة أمام مدخل قرية برطباط بمعاقبة المتهم "ف. ز"، بالسجن المشدد 15 سنة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
التحقيقات التي جرت آنذك بشأن الواقعة، جاء فيها أن نيابة حوادث المنيا التي أجرت التحقيق مع المتهم، وناظرت جثث المجني عليهما، وعاينت مسرح الجريمة، نسبت إلى المتهم تهمة القتل العمد.
وجاء في تحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية التي جرت آنذاك بمعرفة ضباط البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا، أن والد المجنى عليها "ز. م"، 52 عامًا، قال إن ابنته "ا. ز. م"، 21 عامًا، متغيبة منذ عام تقريبًا عن منزل زوجها، وحرر محضر بتغيبها ولم يتهم أحد بارتكاب الواقعة.
واعترف شقيقها "ف. ز" في التحقيقات قائلًا: "نعم قتلتها اتخلصت منها لمحو العار، حيث هربت من زوجها مع نجل شقيقه إلى القاهرة ولم تبلغ أحد بذلك وشاهدها أحد أهالي القرية في القاهرة مع بعضهم وأخبرني، وعندما توصلت لمكانها وتحدثت معها أعطيتها الأمان والوعود لكي تعود معي إلى القرية وعندما وافقت استوقفت سيارة أجرة وأخذتها معي حتى مدخل القرية على الطريق الصحراوي الغربي، ثم قيدتها برباط وذبحتها بمطواة قرن غزال حتى فارقت الحياة في الحال، ألقيت حجر على رأس الطفل الرضيع حتى فارق الحياة وعدت إلى منزلي".
وجاء في محضر الشرطة أن بداية الواقعة بورود بلاغ إلى رئيس مباحث مغاغه يفيد العثور على جثة سيدة وطفل على الطريق الصحراوي بين مركزي مغاغه والعدوة وبانتقال الرائدين محمود شلقامى رئيس مباحث مغاغة وأحمد درويش رئيس مباحث العدوه وتبين وجود جثة لسيده في العقد الثاني من عمرها ورضيع ملقى بجوارها وأن الجثة بها ذبح قطعي بالرقبة وترتدي ملابسها كاملة عبارة عن عباءة سوداء اللون وفي حالة تعفن ووجود نزيف وكسر برأس الرضيع، وتم تصوير الجثتين وفحص جميع المبلغ بغيابهم وبسؤال عمال اليومية والمقاولون المترددون على المكان أثناء ذهابهم إلى عملهم وعودتهم عرض صور المجني عليها تم التعرف عليها.