طالب وعامل وبطل رياضي.. رأس السنة في الغربة بطعم مختلف
طالب وعامل وبطل رياضي.. رأس السنة في الغربة بطعم مختلف
- راس السنة
- الكريسماس
- الاحتفال براس السنة
- روسيا
- الاحتفال بالكريسماس
- راس السنة
- الكريسماس
- الاحتفال براس السنة
- روسيا
- الاحتفال بالكريسماس
وسط أجواء العائلة وبحضن الوطن، اعتادوا على قضاء ليلة "رأس السنة" من كل عام وسط أحبائهم من الأقارب والأصدقاء، لكن دوام الحال من المحال، حيث تعرض الكثير من المصريين لاستقبال العام الجديد تلك المرة خارج حدود البلاد، مضطرين الاحتفال بعيدًا عن أهلهم وأصحابهم، لوجود عدة أسباب مختلفة.
فالشاب المصري أحمد حمدي زغبي، البالغ من العمر 23 عاما، يقضي ليلة رأس السنة لأول مرة خارج بلاده، وذلك بعدما توجه إلى دولة سنغافورة، للمشاركة في بطولة العالم للسيلات الوزن المفتوح وهي نوع من أنواع الرياضات القتالية.
وتمكن "الزغبي" من الحصول على الميدالية البرونزية، وعقب انتهاء البطولة قرر هو وزملاؤه السفر إلى دولة إندونيسيا لقضاء بعض الوقت هناك والتي يتزامن مع تواجده هناك بداية العام الجديد.
ويروي الشاب العشريني لـ"الوطن"، أنه اعتاد على الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة بصحبة أصدقائه في مصر بالخروج والتنزه، "السنة دي هتكون مختلفة عشان تجربة جديدة ليا في مكان جديد".

ومن إندونيسيا إلى المملكة العربية السعودية، حيث يقضي الشاب المصري سليمان إسكندر بداية العام الجديد هناك، وذلك بعدما توجه للسفر إلى "مكة" قبل عدة أشهر، للعمل في أحد الفنادق الشهيرة هناك.
كان "سليمان" دائما ما يقضي ليلة رأس السنة في عمله، "طبيعة العمل في الفنادق تحتاج تواجد كل الموظفين في ليلة مهمة زي دي"، ورغم ذلك إلا أنه يحرص على الخروج برفقة أصدقائه في العمل عقب انتهاء ساعات العمل.

أما الشاب أحمد هشام، طالب بالسنة الأولى بكلية الهندسة بجامعة جنوب الأورال الحكومية، يقضي "رأس السنة"، لأول مرة خارج بلاده وحيدا، نتيجة لظروف الدراسة، "الاحتفالات في روسيا مشابهة إلى حد كبير للاحتفالات في مصر"، فتجد شجرة عيد الميلاد وتمثال بابا نويل في كل الأماكن العامة والطرقات وداخل الجامعات ومظاهر الاستعداد للاحتفال في كل مكان.
واعتاد "هشام" قضاء ليلة رأس سنة في مصر في منزله ووسط أسرته، حيث يقتصر مظاهر الاحتفال على تناول بعض الحلوى والحديث العام والأحلام والطموحات والخطط في العام الجديد.
